وثّقت جمعية "منسقو الاستجابة في الشمال السوري" مقتل 313 شخصاً بينهم 100 طفل، ونزوح 382 ألف شخص، جراء القصف المتواصل للنظام وحلفائه على إدلب الواقعة في منطقة خفض التصعيد.

313 مدنياً قُتلوا بينهم 100طفل آلاف الأسر نزحت جراء تصعيد النظام وحلفائه في إدلب 
313 مدنياً قُتلوا بينهم 100طفل آلاف الأسر نزحت جراء تصعيد النظام وحلفائه في إدلب  (AFP)
قُتل 313 مدنياً بينهم 100 طفل، ونزح أكثر من 382 ألف شخص منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في شمالي سوريا جراء القصف الجوي والمدفعي للنظام وروسيا والمجموعات التابعة لإيران.

وُثقت هذه الحصيلة من طرف جمعية "منسقو الاستجابة في الشمال السوري"؛ إذ أوضحت أن 313 مدنياً قُتلوا بينهم 100 طفل، في حين جٌرح ألف و843 آخرون، ونزح 67 ألفاً و104 أُسَر (382 ألف شخص).

وأشارت معلومات الجمعية إلى أن القصف استهدف خلال الفترة نفسها، 48 مسجداً و3 مراكز تابعة للدفاع المدني، و9 طواقم طبية، وسيارة إسعاف، و15 بناء للخدمات الصحية، و11 مخيماً للنازحين، و8 خزانات للمياه، و51 مدرسة، و14 سوقاً.

وتتصاعد المخاوف من نزوح 250 ألف مدني إضافيين من منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، مع استمرار تصعيد النظام.

ويواجه آلاف النازحين، الذين وصلوا إلى المخيمات القريبة من الحدود السورية التركية معاناة يومية بسبب عدم توفر الخيام أو البنية التحتية لإيوائهم، فاضطر العديد منهم إلى افتراش الأرض أو الاحتماء بأقمشة مهترئة من برد الشتاء القارس.

في مايو/أيار 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا.

لكن قوات نظام الأسد وحلفائه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم اتفاقية "تثبيت خفض التصعيد" التي أُبرمت بين تركيا وروسيا في سبتمبر/أيلول 2018.

المصدر: TRT عربي - وكالات