الذكرى الـ33 لاغتيال خليل الوزير الرجل الثاني في "فتح" ومهندس الانتفاضة الفلسطينية الأولى (AP)

اغتال الموساد الإسرائيلي خليل الوزير، المشهور بكنية "أبو جهاد"، في 16 أبريل/نيسان 1988، في منزله في العاصمة التونسية، بعد ترأسّه "قوائم الاغتيال الإسرائيلية".

من هو "أبو جهاد"؟

ولد خليل الوزير عام 1935 في مدينة الرّملة، وغادرها إلى قطاع غزة مع أفرادعائلته إثر النكبة الفلسطينية عام 1948.

تنقّل الوزير في عدد مِن الدّول العربية، حيث درس في جامعة الإسكندرية بمصر، ثم انتقل إلى السعودية، وبعدها توجّه إلى الكويت، وهناك تعرّف الرئيسَ الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة "فتح".

بعد ذلك غادر الكويت عام 1963 إلى الجزائر، وتولى فيها مسؤولية أوّل مكتب لفتح، ثم إلى دمشق عام 1965.

خليل الوزير شارك مع ياسر عرفات في تأسيس حركة "فتح" (Others)

تسلّم أبو جهاد خلال حياته مواقع قيادية عدّة، فكان عضو المجلس الوطني الفلسطيني خلال معظم دوراته، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، كما يُعتبر مهندس الانتفاضة الأولى.

وبعد حصار بيروت عام 1982، توجّه إلى تونس حيث مقرّ منظمة التحرير ومقرّ إقامة أسرته، ومن هناك أصبح دائم التّجوال بين العواصم العربية.

اغتياله..

تقول الرواية الإسرائيلية، إنه في ليلة الاغتيال أُنزل 24 فرداً مدرّباً مِن الموساد الإسرائيلي، قرابة الشواطئ التونسية، وتسللوا إلى منزله، في ضاحية سيدي بوسعيد وفجروا أبوابه.

وبعد اقتحام المجموعة منزل الوزير، قال آخر جملة له: "لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة"، حسب شهادة زوجته، ثم خرج مِن غرفته ليتلقّى جسدُه 75 رصاصة، 8 منها في قلبه.

دُفن الوزير في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق، وشُيّع في جنازة حاشدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً