كلّف الرئيس العراقي برهم صالح، بعد ساعتين من انتخابه عادل عبد المهدي بتشكيل حكومة جديدة في غضون 30 يوما، ويعتبر عبد المهدي خارجا عن أطر الكتل النيابية ويحسب على التكنوقراط.  

رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح لحظة تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة 
رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح لحظة تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة  (AA)

كلّف الرئيس العراقي، برهم صالح، مساء الثلاثاء، وزير النفط الأسبق، عادل عبد المهدي، بتشكيل حكومة جديدة للبلاد.

وبموجب الدستور، يتوجب على صالح تكليف مرشح أكبر كتلة برلمانية بتشكيل حكومة جديدة في غضون 15 يوماً، ولكنه مضى في الإجراء بعد ساعتين فقط من انتخابه.

وأمام  عبدالمهدي، الذي شغل من قبل مناصب نائب الرئيس ووزير النفط ووزير المالية، 30 يوماً لإجراء المشاورات وتشكيل الحكومة ثم عرضها على البرلمان.

وتم تكليف عبد المهدي عن طريق التوافق وعلى أساس كونه "تكنوقراط مستقل"، نظراً إلى عدم تواجده داخل الأطر النيابية.

من هو عادل عبد المهدي

كان عادل عبدالمهدي أحد نائبي الرئيس العراقي السابق في إطار اتفاق بين قائمةالائتلاف الشيعية والقائمة الكردية، بعد أن كان مرشحاً أساساً لمنصب رئيس الوزراء.

كما أنه يعتبر أحد القياديين في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقي وأسهم في تأسيسه بإيران في ثمانينيات القرن الماضي. 

وكان قد شغل منصب وزير المالية ممثلاً لهذا المجلس في حكومة إياد علاوي، وقبل ذلك كان عضواً مناوباً عن عبد العزيز الحكيم في مجلس الحكم الذي شكلته الولايات المتحدة بعد غزو العراق.

وقد شارك مع الإدارة الأميركية في المفاوضات الخاصة بشطب الديون الخارجية العراقية، وأقنع عدداً من المانحين الدوليين أثناء توليه المنصب بإسقاط جزء كبير منها.

عادل عبد المهدي رئيس الحكومة العراقية المكلف 
عادل عبد المهدي رئيس الحكومة العراقية المكلف  (AP)

انتخاب برهم صالح 

وكان مجلس النواب العراقي قد صوت، مساء الثلاثاء، لصالح برهم صالح مرشح حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني (حزب الرئيس السابق) بـ 219 صوت.

ووصفت كتلة الحزب الديمقراطي، التي سحبت مرشحها في الجولة الثانية من التصويت، الآليات التي اتبعها مجلس النواب العراقي بانتخاب رئيس الجمهورية بغير المقبولة، وتوعدت باتخاذ موقف مما جرى.

وتنص قواعد اللعبة السياسية واتفاقات ما بعد  2003 على أن منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي، غير أن هذا الاتفاق ليس مكتوباً.

وقبل انتخاب برهم صالح رئيساً جديداً للعراق ساد خلاف كبير بين الكتل البرلمانية الكردية، إذلأول مرة منذ نحو 15 عاماً لم تتفق هذه الكتل على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية.

 

المصدر: TRT عربي - وكالات