اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المجزرة التي حدثت الأحد في سريلانكا، لا تمت إلى الإسلام بصلة، وتخدم أهداف من يحاولون شرعنة جرائم الكراهية ضد المسلمين، كتلك التي حدثت قبل أسابيع في نيوزيلندا.

 أردوغان يقول إن تفجيرات سريلانكا تخدم أهداف من يحاولون شرعنة جرائم الكراهية ضد المسلمين
 أردوغان يقول إن تفجيرات سريلانكا تخدم أهداف من يحاولون شرعنة جرائم الكراهية ضد المسلمين (AA)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن المجزرة التي حدثت في سريلانكا مؤخراً من شأنها أن تخدم الساعين لشرعنة جريمة الكراهية ضد المسلمين في نيوزيلندا.

جاء ذلك في كلمة له، السبت، خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الـ28 لحزب العدالة والتنمية الذي يترأسه في العاصمة التركية أنقرة. وأوضح أردوغان أن "أي مسلم حقيقي لا يمكنه أي يلطخ يده وقلبه بدماء الأبرياء".

ولفت إلى أن المنظمات الإرهابية التي تستخدم اسم الإسلام، مثل داعش والقاعدة وبوكو حرام والشباب وغولن، ليست لها وظيفة سوى خدمة الجهات المحاربة للإسلام.

وأضاف أن "خلاص العالم الإسلامي يكمن في تصفية هذه المنظمات الإرهابية التي تمتص دماء المسلمين على وجه السرعة".

وأكد الرئيس التركي أن "الإيمان الصادق الذي تتحلى به تركيا هو السبب في كونها الدولة الوحيدة التي وجهت ضربة قاصمة حقيقية إلى داعش، وكسرت شوكته في سوريا".

وأردف "سنواصل إن شاء الله نضالنا، حتى يتخلص المسلمون ومعهم البشرية جمعاء، من شبكات الشر هذه".

واستهدفت 8 هجمات، الأحد، كنائس وفنادق في سريلانكا بالتزامن مع احتفالات المسيحيين بعيد الفصح، مما أسفر عن مقتل 253 شخصاً وإصابة أكثر من 500. وأعلن تنظيم داعش الإرهابي، الثلاثاء، مسؤوليته عن تلك التفجيرات.

وفي منتصف مارس/آذار الماضي، استهدف هجوم دموي مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، مما أسفر عن مقتل 50 مصلياً، وإصابة مثلهم.

وصوّر منفذ الهجوم الإرهابي برينتون تارنت، جريمته عبر كاميرا ثبتها على قبعة كان يرتديها، وبث 17 دقيقة منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل حذف مقطع الفيديو لاحقاً.

المصدر: TRT عربي - وكالات