أعلن ألف قاضٍ جزائري رفضهم الإشراف على الانتخابات الرئاسية المقبلة إذا شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مشيرين إلى أنهم سيشكلون اتحاداً جديداً للوقوف ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

صورة أرشيفية لمسيرة شارك فيها قضاة ومحامون في الجزائر رفضاً لترشُّح بوتفليقة 
صورة أرشيفية لمسيرة شارك فيها قضاة ومحامون في الجزائر رفضاً لترشُّح بوتفليقة  (AP)

قال أكثر من ألف قاضٍ جزائري، الإثنين، إنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الشهر المقبل إذا شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال القضاة في بيان إنهم سيشكلون اتحاداً جديداً للوقوف ضد ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، حسب وكالة رويترز.

ويمثل هذا القرار من القضاة إحدى أكبر الضربات للرئيس الجزائري منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين ضد سعيه لتمديد ولايته.

وعاد بوتفليقة إلى الجزائر، الأحد، بعد أن خضع للعلاج في سويسرا، ورفض المحتجون عرضه إعلان انتخابات مبكرة إذا فاز في الانتخابات القادمة.

ويتظاهر عشرات الآلاف من الجزائريين من مختلف الطبقات الاجتماعية ضد قرار بوتفليقة خوض الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان.

وقالت قناة النهار المحلية إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم دعا قبل ساعات من وصول بوتفليقة جميع الأطراف للعمل معاً لإنهاء الأزمة وتعزيز المصالحة الوطنية.

المصدر: TRT عربي - وكالات