تواصلت الاحتجاجات في الجزائر للجمعة الثلاثين على التوالي، رفضاً لإجراء انتخابات رئاسية سريعة مدفوعة من الجيش، وتخوفات شعبية من التزوير للحفاظ على رموز النظام القديم في السلطة.

مواصلة التظاهرات للجمعة الثلاثين على التوالي رفضاً لانتخابات مبكرة 
مواصلة التظاهرات للجمعة الثلاثين على التوالي رفضاً لانتخابات مبكرة  (AP)

احتشد الجزائريون للتظاهر الجمعة، في الأسبوع الثلاثين على التوالي، رفضاً لإجراء انتخابات رئاسية متسرعة، بعد أن صادق البرلمان على قانونين لفتح الطريق أمام تنظيم الاستحقاق قبل نهاية العام.

ويصر الجيش الذي تسلم زمام الحكم في الفترة الانتقالية على دفع مسار الانتخابات الرئاسية سريعاً، بينما يعتبرها المحتجون وسيلة "النظام" للبقاء في السلطة عن طريق التزوير.

كان رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح طالب في بداية سبتمبر/أيلول بإصدار المرسوم الداعي إلى تنظيم الانتخابات في 15 سبتمبر/أيلول حتى يتسنى تنظيم الاقتراع قبل نهاية السنة.

لكن الحراك الاحتجاجي يواصل المطالبة بتفكيك الجهاز الموروث عن عقدين من حكم الرئيس بوتفليقة قبل إجراء أي انتخابات، ويطالب بمؤسسات انتقالية وسط رفض السلطات.

المصدر: TRT عربي - وكالات