أرجأ البرلمان العراقي التصويت على انتخاب رئيس جديد للبلاد، في ظل تنافس غير مسبوق على المنصب من قبل 7 مرشحين. ورغم أن منصب رئيس الجمهورية يعد رمزيا في العراق إلا أنه مهم لتشكيل الحكومة. 

الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الجديد في بغداد - 3 سبتمبر 2018
الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الجديد في بغداد - 3 سبتمبر 2018 (Reuters)

أجّل مجلس النواب العراقي جلسته، مساء يوم الاثنين، المخصصة لاختيار رئيس جديد للجمهورية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لعدد الأعضاء الحاضرين

وقال رئيس المجلس محمد الحلبوسي إن عدد الأعضاء الحاضرين في الجلسة وصل إلى 159 نائباًويجب أن يحصل مرشح الرئاسة على ثلثي أصوات عدد نواب البرلمان البالغ عددهم 329 نائباً

وينص الدستور على وجوب أن ينتخب مجلس النواب رئيساً جديداً خلال مدة 30 يوماً من عقد أول جلسة. وبذلك يكون يوم الأربعاء، هو آخر مهلة دستورية أمام المجلس للتصويت على اختيار رئيس للبلاد، حيث عقد البرلمان جلسته الأولى في الثالث من سبتمبر/ أيلول الماضي

ويتنافس سبعة مرشحين على منصب الرئاسة، وهم: سردار عبد الله، عبد اللطيف رشيد، عمر البرزنجي، سروة عبد الواحد، عبد الكريم عبطان الجبوري، برهم صالح، فؤاد حسين

وكان المنصب يشغله حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" منذ تنظيم انتخابات في العراق عام 2005، حيث شغل الرئيس الراحل والأمين العام السابق للاتحاد الوطني جلال طالباني المنصب لدورتين متتاليتين، وخلفه في المنصب الرئيس الحالي فؤاد معصوم

وتشهد انتخابات رئاسة الجمهورية تنافساً بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، وهما الاتحاد الوطني الكردستاني عبر مرشحه برهم صالح، والحزب الديمقراطي الكردستاني من خلال مرشحه فؤاد حسين. 

وللمرة الأولى في تاريخ العراق، ترشح امرأة نفسها للمنصب، وهي سروة عبد الواحد وهي نائبة عن حركة التغيير للدورة الثانية على التوالي، ورشحت نفسها لمنصب الرئاسة كمستقلة

وبموجب عرف سياسي بعد الإطاحة بنظام صدام حسين، يتولى منصب رئيس الجمهورية كردي ورئيس مجلس النواب سني ورئيس مجلس الوزراء شيعي.

المصدر: TRT عربي - وكالات