على هامش قمة برلين، صرّح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأحد، باستعداد بلاده لاحتضان حوار بين جميع الأطراف المتنازعة في ليبيا لإيجاد مخرج سياسي للأزمة ولضمان السلام والأمن للشعب الليبي.

الجزائر تعلن استعدادها لاحتضان حوار بين الأطراف الليبية المتنازعة
الجزائر تعلن استعدادها لاحتضان حوار بين الأطراف الليبية المتنازعة (Reuters)

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأحد، أن بلاده على استعداد لاحتضان حوار بين الفرقاء الليبيين كافة لإيجاد مخرج سياسي للأزمة، لكونها تحافظ على مسافة واحدة بين جميع الأطراف.

جاء ذلك في حديث لتبون أمام مؤتمر برلين حول ليبيا الذي انطلق في وقت سابق الأحد بمشاركة بلاده، كما نقل التليفزيون الجزائري الرسمي.

وحسب الرئيس الجزائري، فإن "الجزائر مستعدة لإيواء الحوار بين أشقائها الليبيين"، وبلاده "حريصة على البقاء على مسافة واحدة بين الفرقاء كافة، ولا تدّخر أي جهد في تقريب وجهات النظر في ما بينهم ومدّ جسور التواصل بينهم".

ودعا تبون المشاركين في المؤتمر إلى وضع خارطة طريق للأزمة ملزمة للطرفين تشمل تثبيت الهدنة، والكفّ عن تزويد الأطراف الليبية بالسلاح ودعوتها للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي وقت سابق اليوم، أجرى الرئيس الجزائري على هامش مشاركته بمؤتمر برلين محادثات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بشأن الأزمة الليبية.

وخلال الأيام الماضية حرّكَت الجزائر آلتها الدبلوماسية باتجاه الأزمة الليبية، إذ استقبلت رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، ووفداً عن حكومة طبرق غير المعترَف بها دوليّاً، إلى جانب وزراء خارجية تركيا ومصر وإيطاليا ورئيس الوزراء الإيطالي جيوسيبي كونتي.

وسبق للجزائر أن رعت وساطة غير رسمية بين الفرقاء الليبيين عام 2015، قبل توقيع الاتفاق في المغرب الذي يُعرَف بـ"اتفاق الصخيرات".

واستقبلت الخارجية الجزائرية دوريّاً ممثلي أحزاب وشخصيات سياسية ليبية، كما استقبلت عدة مرات المبعوث الأممي إلى البلاد ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، وخليفة حفتر قائد القوات المتمركزة في الشرق.

المصدر: TRT عربي - وكالات