أعلن رئيس الأركان الجزائري أن الجيش "سيعرف كيف يكون في مستوى المسؤولية المطالب بها في كافة الظروف". تصريحات رئيس الأركان تأتي لليوم الثاني على التوالي، وتتزامن مع حراك شعبي متصاعد في الجزائر ضدّ ترشّح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

رئيس الأركان الجزائري قال إن الجيش سيعرف كيف يكون في مستوى المسؤولية المطالب بها
رئيس الأركان الجزائري قال إن الجيش سيعرف كيف يكون في مستوى المسؤولية المطالب بها ()

قال رئيس الأركان الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الأربعاء، إن الجيش "سيعرف كيف يكون في مستوى المسؤولية المطالب بها في كافة الظروف".

جاءت تصريحات الفريق صالح، لليوم الثاني على التوالي، خلال لقائه مع قادة وطلبة في الجيش من داخل أكاديمية "شرشال" العسكرية غرب العاصمة الجزائر.

وتتزامن التصريحات في وقت تشهد البلاد فيه حراكاً شعبياً متصاعداً ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وبعد أن ذكّر صالح بالمخاطر التي تحيط بالبلاد، أوضح أن "إدراك الجيش الوطني الشعبي لكل ذلك، سيجعله في غاية الفطنة والتيقظ وسيكون دوماً حارساً أميناً للمصلحة العليا للوطن، وفقاً للدستور ولقوانين الجمهورية".

ومتطرقاً إلى انتخابات الرئاسة المقبلة، قال صالح إن "الجزائر على أعتاب استحقاق وطني هام، والجميع يعلم أننا قد التزمنا في الجيش الوطني الشعبي، وكافة الأسلاك (الفروع) الأمنية الأخرى كل الالتزام، بأن نوفّر له وللجزائر كل الظروف الآمنة".

وفي 3 مارس/آذار الجاري، أعلن بوتفليقة رسمياً ترشّحه للانتخابات، عبر مدير حملته عبد الغني زعلان، الذي قدّم أوراقه للمجلس (المحكمة) الدستوري متعهداً في رسالة للجزائريين بـ6 أمور، بينها إجراء انتخابات مبكرة بدونه، وعمل دستور جديد للبلاد، والدعوة لحوار وطني شامل.

وتشهد البلاد حراكاً شعبياً، ودعوات لتراجع بوتفليقة عن الترشح، شاركت فيه عدة شرائح مهنية، من محامين وصحفيين وطلبة، فيما طالبت قوىً معارضة بتأجيل الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان المقبل.

المصدر: TRT عربي - وكالات