يواجه أهالي قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة خطر هدم قريتهم بعد انتهاء المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. فيما تستمر الاعتصامات الرافضة من قبل الأهالي والمتضامنين رغم التهديدات الإسرائيلية.

(Reuters)

انتهت يوم الاثنين المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لسكان قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، لإخلاء قريتهم استعداداً لهدمها.

وأمهلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي، أهالي الخان الأحمر، حتى الأول من شهر أكتوبر/ تشرين الأول، مهددة بأنها ستقوم بالهدم تنفيذاً لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية.

بدورها، أكدت منظمة العفو الدولية أن تهجير سكان الخان الأحمر هو جريمة حرب، وطالبت في تغريدة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بعدم إعطاء الضوء الأخضر لارتكاب جرائم، لأن العالم يشاهد.

وقال الصحفي معتصم سقف الحيط، المرابط في الخان الأحمر لـTRT عربي، إن جنود الاحتلال الإسرائيلي نصبوا عدة حواجز على الطرق المؤدية للخان، لمنع المواطنين من الدخول إليه والتضامن مع سكانه، فيما قامت بإرجاع الحافلات القادمة من مدن الضفة الغربية والتي تحمل مئات المتضامنين.

وأضاف: "هناك تواجد كبير من قبل النشطاء والمتضامنين في الخان الأحمر بسبب اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الاحتلال الإسرائيلي لهدم الخان".

 ويتوقع الناشط أحمد الكحن، الذي جاء من مدينة الخليل للتضامن مع سكان الخان الأحمر ضد قرار الهدم، أن تفشل خطة الاحتلال الليلة في هدم الخان بسبب التواجد الكثيف للمتضامنين فيه.

ويعيش في تجمع الخان الأحمر نحو 270 بدوياً فلسطينياً، لكنهم جزءاً من أكثر من عشرين تجمّعاً مماثلاً تنتشر على منطقة يسعى الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة عليها.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد رفضت في 5 سبتمبر/ أيلول الماضي التماساً فلسطينياً ضد قرار هدم المنازل، وأمرت بعد ثلاثة أشهر من المداولات القضائية بهدمها في غضون أسبوع.

ويحذر فلسطينيون من أن عملية هدم الخان الأحمر من شأنها التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل المناطق في شرقي القدس عن محيطها وتقسم الضفة الغربية المحتلة إلى قسمين

المصدر: TRT عربي - وكالات