قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في رسالة إلى شعبه بمناسبة "يوم المجاهد"، إن الاستعمار الفرنسي لبلاده (1830-1962) ارتكب جرائم وحشية ترقى إلى مستوى "جرائم ضد الإنسانية" فضحت زيف شعار التمدّن الفرنسي الذي طالما تغنت به فرنسا.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يتهم فرنسا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال فترة استعمارها الجزائر
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يتهم فرنسا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال فترة استعمارها الجزائر (AA)

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الخميس، إن الاستعمار الفرنسي لبلاده (1830-1962) ارتكب جرائم وحشية ترقى إلى مستوى "جرائم ضد الإنسانية" فضحت زيف شعار التمدّن الفرنسي الذي طالما تغنت به فرنسا.

جاء ذلك في رسالة من تبون إلى شعبه، بمناسبة ذكرى 20 أغسطس/آب التي يُطلق عليها محلياً "يوم المجاهد"، أي قدماء المحاربين خلال ثورة التحرير في الفترة بين 1954 و1962، حسب الوكالة الرسمية للأنباء.

ويؤرخ هذا اليوم لهجمات شنّها "الثوار الجزائريون" في 20 أغسطس/آب 1955، ضد جيش الاستعمار الفرنسي شرقي الجزائر، ورد الاستعمار بارتكاب جرائم بحق المدنيين.

وقال تبون: "فضحت هذه الجرائم مرة أخرى زيف شعار التمدّن وتأخير حدود الجهل الذي كان الاستعمار يخفي به ما يقترفه من جرائم وحشية ضد الشعب ترقی إلى جرائم ضد الإنسانية".

وأشار إلى استرجاع بلاده رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي من باريس في يوليو/تموز الماضي.

وأكّد تبون التزامه "مواصلة هذه العملية حتى تحتضن تربتنا الطاهرة رفات جميع شهدائنا المهجَّرين والمنفيين معززين مكرمين في وطنهم المستقل وبين ذويهم الأحرار".

وكان هذا الرفات محتجزاً في متحف "الإنسان" بالعاصمة الفرنسية، واستُعيد بعد مفاوضات بدأت عام 2016.

وتقول السلطات الجزائرية إن المئات من الرفات والجماجم لمقاومين جزائريين لا تزال محتجزة لدى فرنسا، ويجري حالياً تحديد هويتها والتفاوض مع باريس لاسترجاعها ودفنها.

المصدر: TRT عربي - وكالات