وصف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، قصف طيران اللواء المتقاعد خليفة حفتر، منزلاً بالعاصمة طرابلس أودى بحياة ثلاثة أطفال، بأنه "جريمة حرب وحشية لن تمرّ دون عقاب"، فيما أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا القصف بأشد العبارات.

اطّلع السراج على حجم الأضرار التي لحقت بعدد من المباني القريبة من القصف، ومنها منازل ومسجد ومقر وزارة الصحة
اطّلع السراج على حجم الأضرار التي لحقت بعدد من المباني القريبة من القصف، ومنها منازل ومسجد ومقر وزارة الصحة (AFP)

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، إن ما ارتكبه طيران اللواء المتقاعد خليفة حفتر بقصف منزل بالعاصمة طرابلس، هو جريمة حرب وحشية لن تمر دون عقاب، فيما دعت بعثة الأمم المتَّحدة للدعم في ليبيا إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات التي وصفتها بالعشوائية الطائشة التي تستخفّ بحياة الأبرياء.

وفي وقت سابق الاثنين، قُتلت 3 شقيقات وأصيبت الأم والأخ، إثر قصف طيران تابع لقوات خليفة حفتر منزلاً بمنطقة الفرناج في العاصمة طرابلس، وفق الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب مصطفى المجعي.

وأضاف السراج خلال تَفقُّده موقع القصف، أن ما حدث استهداف متعمَّد للمدنيين والأحياء السكنية، حسب بيان لمكتبه الإعلامي.

واطّلع السراج على حجم الأضرار التي لحقت بعدد من المباني القريبة، ومن بينها منازل ومسجد ومقر وزارة الصحة.

من جانبها أدانت الهجومَ بعثة الأمم المتَّحدة للدعم في ليبيا، داعية إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات التي وصفتها بالعشوائية الطائشة التي تستخفّ بحياة الأبرياء.

وأشار البيان الصادر عن البعثة الأممية إلى أن الهجوم جاء بعد أيام قليلة من الهجوم على نادي الفروسية في طرابلس الذي طال أيضاً عدداً من الأطفال.

وأكَّد البيان أن البعثة الأممية "لن تقف مكتوفة الأيدي بموقف المتفرج على جرائم الحرب التي تُرتكب، والأرواح التي تُزهق كل يوم".

وحثت البعثة الدول الأعضاء والهيئات الدولية ذات الصلة على بذل كل الجهود الممكنة واتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حدّ للانتهاكات المتكررة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في ليبيا.

ومنذ 2011 تعاني ليبيا، البلد الغني بالنِّفْط، صراعاً على الشرعية والسُّلْطة، يتركز حاليّاً بين حفتر وحكومة الوفاق المعترف بها دوليّاً.

وتشنّ قوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوماً متعثِّراً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وهو ما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتَّحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين بحثاً عن حل سياسي للنزاع.

المصدر: TRT عربي - وكالات