أعلنت وزارة الخارجية الليبية أنها تعد تحقيقاً موسعاً ستقدمه لمجلس الأمن، حول انخراط جنود مرتزقة يتبعون شركة "فاغنر" الروسية في صفوف مقاتلي مليشيا حفتر، بعد العثور على جثة أحدهم في منطقة صلاح الدين جنوبي طرابلس.

العثور على جثة مرتزق لـ
العثور على جثة مرتزق لـ"فاغنر" الروسية في ليبيا والخارجية ستقدم الأدلة لمجلس الأمن       (AP)

عثرت قوة تابعة للداخلية الليبية الجمعة، على جثة مرتزق من شركة "فاغنر" الأمنية الروسية، بعد تحرير منطقة صلاح الدين جنوبي العاصمة طرابلس من مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، وفق وسائل إعلام محلية.

ونشرت قناة "ليبيا الأحرار" الخاصة، مقطع فيديو يُظهِر جثة مرتزق قالت إن "قوة الردع الخاصة" عثرت عليها، بعد تحرير منطقة صلاح الدين بالعاصمة.

فيما دعت واشنطن إلى "وقف النقل المستمر للمعدات العسكرية الأجنبية والأفراد إلى ليبيا"، وسحب مرتزقة "فاغنر" الروسية التي تقاتل في صفوف مليشيا حفتر.

من جانبه أعرب حلف شمال الأطلسي "ناتو"، عن قلقه من وجود مرتزقة "فاغنر" بين صفوف مليشيا حفتر، مشدّداً على أنه "يعتبر الحكومة الليبية هي الحكومة الشرعية، ولا يتعامل مع غيرها".

وتعود ملكية الشركة الأمنية الروسية الأشهر إلى رجل الأعمال يفغيني بريغوجين، المقرَّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأعلنت وزارة الخارجية الليبية فجر السبت، أنها تعمل مع الجهات الأمنية والعدلية المختصة، لمتابعة موضوع جثة أحد المقاتلين الأجانب التي عثرت عليها قوات الجيش في العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في بيان للوزارة بعد ساعات من العثور على جثة مرتزق "فاغنر" جنوبي طرابلس وفق مقطع فيديو يُظهِر عملية العثور عليها.

عند انتهاء التحقيقات الرسمية المتبعة سنُعِدّ ملفاً بخصوص الجثة لإحالته إلى مجلس الأمن كدليل إضافي بوجود مرتزقة كانوا يقاتلون مع مليشيات حفتر في محور صلاح الدين جنوب طرابلس

بيان وزارة الخارجية الليبية

وتواصل مليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة جراء تلقّيها ضربات قاسية في مدن الساحل الغربي كافةً وصولاً إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة الوطية الاستراتيجية، وبلدتَي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة.

ومنذ 4 أبريل/نيسان 2019، تشنّ مليشيا حفتر هجوماً فاشلاً للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، استهدفت خلاله أحياء سكنية ومواقع مدنية، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

المصدر: TRT عربي - وكالات