أعلن مصدر طبي عراقي الجمعة، إصابة 9 متظاهرين على الأقلّ جرَّاء مواجهات مع قوات الأمن وسط بغداد خلال محاولتها فضّ اعتصامهم بالقوة. وأوضح المصدر أن "المحتجين أصيبوا بعد اشتباكهم مع قوات الأمن التي حاولت فضّ اعتصام ساحة الوثبة بالقوة".

إصابة 9 متظاهرين خلال مواجهات مع قوات الأمن وسط بغداد
إصابة 9 متظاهرين خلال مواجهات مع قوات الأمن وسط بغداد (Reuters)

قال مصدر طبي عراقي الجمعة، إن 9 متظاهرين على الأقلّ أصيبوا في مواجهات مع قوات الأمن وسط بغداد خلال محاولتها فضّ اعتصامهم بالقوة.

وأضاف المصدر الذي يعمل في دائرة صحة الرصافة لوكالة الأناضول، أن "الفرق الطبية المنتشرة في ساحة الوثبة وسط بغداد أسعفت 9 مصابين من المحتجين جراء تعرُّضهم لقنابل غاز مسيلة للدموع، بالإضافة إلى الضرب بالهراوات".

وأوضح المصدر أن "المحتجين أصيبوا بعد اشتباكهم مع قوات الأمن التي حاولت فضّ اعتصام ساحة الوثبة بالقوة".

ومنذ مطلع الأسبوع الجاري بدأت القوات الأمنية ومسلحون مجهولون، يشتبه بأنهم عناصر فصائل مقرَّبة من إيران، استهداف ساحات المحتجين، في مسعى لفضّ الاحتجاجات بالقوة المفرطة، مما أدَّى إلى مقتل وإصابة عشرات.

وجاء التحرك المفاجئ بعد ساعات من انسحاب أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من الساحات، إثر إعلان الأخير سحب دعمه من الحراك الشعبي.

وتُعتبر التطورات الأخيرة تصعيداً واسعاً من جانب قوات الأمن لأزمة الاحتجاجات التي اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، وتخللتها أعمال عنف خلّفَت أكثر من 600 قتيل وفق منظمة العفو الدولية وتصريحات للرئيس العراقي برهم صالح.

وأجبر الحراك الشعبي حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2019، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وإهدار أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

ويعيش العراق فراغاً دستوريّاً منذ نهاية مهلة رئيس الجمهورية لتكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة، في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي، جراء الخلافات العميقة بشأن المرشح.

المصدر: TRT عربي - وكالات