تظاهر العشرات في محافظة ذي قار، الجمعة، احتجاجاً على عدم إعانة الحكومة للأسر الفقيرة في ظل حظر التجوال المفروض بسبب كورونا. وارتفعت حصيلة ضحايا المواجهات بين الأمن العراقي ومتظاهرين خلال احتجاجات شهدتها المحافظة، إلى قتيلين و13 جريحاً.

تظاهر العشرات في محافظة ذي قار، الجمعة، احتجاجا على عدم إعانة الحكومة للأسر الفقيرة في ظل حظر التجوال المفروض بسبب كورونا
تظاهر العشرات في محافظة ذي قار، الجمعة، احتجاجا على عدم إعانة الحكومة للأسر الفقيرة في ظل حظر التجوال المفروض بسبب كورونا (AFP)

تظاهر العشرات في محافظة ذي قار، الجمعة، احتجاجاً على عدم إعانة الحكومة للأسر الفقيرة في ظل حظر التجوال المفروض بسبب كورونا، وارتفعت حصيلة ضحايا المواجهات بين الأمن العراقي ومتظاهرين خلال احتجاجات شهدتها المحافظة، إلى قتيلين و13 جريحاً، بحسب مصدر أمني.

وقال ضابط رفيع في وزارة الداخلية، إن "حصيلة قتلى المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين بمدينة الناصرية، ارتفعت إلى قتيلين أحدهما من المتظاهرين والآخر من عناصر الأمن".

وأضاف المصدر لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن اسمه، أن عدد الجرحى بلغ 13، غالبيتهم من المتظاهرين.

وشدد الضابط، على أن قوات الأمن تتعامل مع من يتسبب بخرق حظر التجوال على أنه مخالف للقانون.

وخرج عشرات المتظاهرين، مساء الجمعة، بمدينة الناصرية في محافظة ذي قار، جنوب العراق، احتجاجا على عدم تحرك الحكومة لإعانة الأسر الفقيرة في ظل أجواء حظر التجوال المفروض للوقاية من تفشي فيروس كورونا، بحسب شهود عيان.

وأشار شهود عيان إلى أن قوات الأمن حاولت تفريق المحتجين بإطلاق الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع.

وفي 17 مارس/آذار الماضي، بدأ سريان حظر التجو ال بالبلاد، ويستمر حتى 11 أبريل/نيسان الجاري، بسبب جائحة "كورونا".

وحتى مساء الجمعة، بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في العراق 820 بينهم 54 حالة وفاة.

وتعتبر احتجاجات الجمعة، الأولى من نوعها منذ انتشار كورونا، حيث جرى تعليق التظاهرات المناوئة للحكومة، والتي بدأت مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، في ظل إجراءات حظر التجوال بالبلاد الشهر الماضي.

المصدر: TRT عربي - وكالات