من المنتظر أن تُصدر الفصائل الفلسطينية المجتمعة في العاصمة الروسية موسكو، مسودة البيان النهائي للاجتماع الذي يسعى لإنهاء الانقسام الفلسطيني ورفض صفقة القرن، في الوقت الذي تشدد فيه الفصائل على الدور المصري المكمل للدور الروسي.

المشاورات الفلسطينية في موسكو تدخل يومها الثاني
المشاورات الفلسطينية في موسكو تدخل يومها الثاني (Reuters)

دخلت الفصائل الفلسطينية يومها الثاني من المشاورات التي عُقدت في العاصمة الروسية موسكو بدعوة من الخارجية الروسية، في انتظار لقائها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء.

وسادت المشاورات بخصوص ملف المصالحة الفلسطينية أجواء إيجابية، حيث ناقش 12 وفداً، يمثل 9 منها فصائل منضوية في إطار منظمة التحرير، فضلاً عن وفدي حركتي حماس والجهاد الإسلامي من خارجها، كيفية مواجهة صفقة القرن والمخططات الأمريكية وملف المصالحة الفلسطينية، حسب مصدر خاص لـTRT عربي.

وقال المصدر إن الفصائل الفلسطينية أكدت رفضها المشاريع الأمريكية في الشرق الأوسط، وتمسكها بالدور المصري الذي يدفع باتجاه إتمام المصالحة الفلسطينية.

ثلاث قضايا على الطاولة في ذات السياق، عبر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، عن إصرار الفصائل على الخروج من الحالة الراهنة، وضرورة التوافق على ثلاث قضايا أساسية، تبدأ بالتصدي لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية وملف المصالحة، وتنتهي برفع الحصار عن غزة.

وأكد موسى أبو مرزوق في حديث لـTRT عربي، أن اجتماعات الفصائل الفلسطينية في موسكو تأتي في سياق اجتماعات القاهرة، بعد التنسيق الروسي والترحيب المصري بالخطوة، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع الرابع الذي تدعو له موسكو، بالإضافة إلى العديد من الاجتماعات المنفردة.

ورأى أبو مرزوق أن الاجتماع فرصة سانحة لإرسال رسالة بضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وعلى المجتمع الدولي أن يرعى حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، وأن يعلم بأنه بدون حل عادل لا يمكن إنهاء الصراع أو إحلال السلام.

من جانب آخر، قال القيادي في حركة حماس حسام بدران، إنه لم يتم التوقيع على أي بيان في ختام المحادثات التي جمعت الفصائل الفلسطينية في موسكو، وأضاف بدران لـTRT عربي أن المحادثات انتهت اليوم وسيصدر بيان إعلامي لما تم النقاش فيه.

المصدر: TRT عربي