اختُتمت القمة الثلاثية السادسة ضمن مسار أستانا بين رؤساء تركيا وروسيا وإيران لمناقشة الشأن السوري، وأشار بيانها الختامي إلى أن النزاع في سوريا لن يزول إلا بعملية سياسية يقودها السوريون بتسهيلات من الأمم المتحدة.

أكّد البيان الختامي للقمة الثلاثية حول سوريا تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين السوريين وحماية حقوقهم
أكّد البيان الختامي للقمة الثلاثية حول سوريا تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين السوريين وحماية حقوقهم (AA)

اختُتمت أعمال القمة الثلاثية السادسة ضمن مسار أستانا الأربعاء، بين رؤساء تركيا وروسيا وإيران لمناقشة الشأن السوري، وأشار البيان الختامي للقمة إلى أن الزعماء ناقشوا الوضع الميداني الراهن، وأكدوا تعزيز التنسيق بين الدول الثلاث حول سوريا.

وأكّد البيان الختامي للقمة أن النزاع في سوريا لن يزول إلا بعملية سياسية يقودها السوريون بتسهيلات من الأمم المتحدة.

وشدّد على ضرورة إحلال التهدئة في إدلب من خلال تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالمدينة، وأكّد تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين السوريين وحماية حقوقهم.

وأشار البيان الختامي إلى أن الزعماء قرروا عقد القمة القادمة في طهران بناء على دعوة الرئيس الإيراني، مؤكدين عزمهم على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك عبر تقوية التنسيق في مختلف المجالات.

وانعقد الاجتماع بين الرؤساء الثلاثة من بُعد عبر تقنية الفيديو كونفرانس بسبب وباء كورونا، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمته خلال افتتاح القمة، إن أولوية بلاده في سوريا هي الحفاظ على وحدتها السياسية وسيادة أراضيها وإرساء الهدوء تمهيداً لحلّ دائم للصراع.

وأكد أردوغان أن تركيا "ستواصل عمل كل ما يمكن لدعم تحقيق السلام والأمن والاستقرار في سوريا"، وأشار إلى أن تركيا كانت إلى جانب الشعب السوري منذ بداية الأزمة، واستقبلت مئات الآلاف من اللاجئين.

من جانبه قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه توجد حاجة إلى حوار سلمي بين الأطراف المتحاربة في سوريا، وأضاف: "نحن نمهد الأوضاع لحل الأزمة السورية دبلوماسياً وسياسياً بمساعدة الأمم المتحدة".

من جهة أخرى قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن وجود القوات الأمريكية في سوريا غير قانوني، مطالباً بإنهائه فوراً.

وتندرج المباحثات في إطار مسار أستانا للسلام الذي يضمّ منذ يناير/كانون الثاني 2017، ممثلين عن نظام الأسد ووفداً من المعارضة، ويشرف على المسار كل من روسيا وإيران المتحالفتين والضامنتين للنظام السوري، وتركيا الضامنة للمعارضة.

وكانت روسيا وتركيا أرجأتا قبل أسبوعين محادثات ثنائية على المستوى الوزاري كان يُنتظر أن تركز على الوضع في سوريا وليبيا.

المصدر: TRT عربي - وكالات