بعد تصريحات أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني حول استعداد بلاده للحوار وحل الخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي، أعرب مساعد وزير الخارجية الكويتي عن أمل بلده في انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية واستمرار بلاده في الوساطة.

مساعٍ لحل الأزمة الخليجية وانفراجة قريبة قد تلوح بالأفق
مساعٍ لحل الأزمة الخليجية وانفراجة قريبة قد تلوح بالأفق (AP)

أعرب مسؤول كويتي، عن أمل بلاده في أن تشھد المرحلة القريبة المقبلة نوعاً من الانفراج بالأزمة الخليجية، مؤكداً حتمية استمرار جهود بلاده في الوساطة.

جاء ذلك في كلمة لمساعد وزیر الخارجیة الكویتي أحمد ناصر المحمد الصباح، في الدورة التدریبیة الخاصة بالملحقين العسكريين، بالكويت، وفق وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

يأتي ذلك بعد ساعات، من تأكيد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، استعداد بلاده للحوار لحل الخلافات بين دول مجلس التعاون.

وخلال كلمته، أكد الصباح، "حتمیة استمرار جھود الكویت في وساطتھا لإنھاء الخلاف الخلیجي والحفاظ على لحمة مجلس التعاون".

"التطورات التي مرّت على المنطقة، أكدت وأبرزت أھمیة تلاحم دول مجلس التعاون في مواجھة المخاطر الكثیرة التي تتعرض لھا المنطقة".

أحمد ناصر الصباح - مساعد وزير الخارجية الكويتي

في حين قال أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، إنه "منذ بدء الأزمة أعربنا عن استعدادنا للحوار لحل الخلافات بين دول مجلس التعاون وفي إطار ميثاقه على أسس أربعة؛ الاحترام المتبادل، المصالح المشتركة، عدم الإملاء في السياسة الخارجية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

"بدأت دول شقيقة تدرك صحة موقفنا من عدم وجود مصلحة لدول مجلس التعاون الخليجي في توتير الأوضاع، ولوحظ للأسف غياب دور مجلس التعاون في هذه الظروف، بسبب الأزمات المفتعلة، والموارد التي تهدرها، والطاقات التي تبددها".

أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، منتصف عام 2017، وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مراراً، في ظل قيادة الكويت لوساطة لم تثمر عن حل بعد.

المصدر: TRT عربي - وكالات