نجح الجيش الليبي في تدمير ثاني منظومة للدفاع الجوي الروسي بعد ساعات من وصولها إلى قاعدة الوطية الجوية، حسب بيان نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، إذ يحاول متمردو مليشيا حفتر السيطرة على القاعدة الجوية لشنّ هجمات على القوات النظامية.

الجيش الليبي يعلن تدمير ثاني منظومة دفاع جوي روسية (أرشيفية)
الجيش الليبي يعلن تدمير ثاني منظومة دفاع جوي روسية (أرشيفية) (Reuters)

أعلن الجيش الليبي الأحد، نجاحه في تدمير ثاني منظومة للدفاع الجوي الروسية "بانتسير" بعد ساعات من وصولها إلى قاعدة الوطية الجوية.

جاء ذلك في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" على صفحته بموقع فيسبوك.

وقال البيان إن "منظومة بانتسير الصاروخية المدفعية المضادة للطائرات مثبتة على سيارة MAN-SX45 نُقلت إلى ليبيا من الإمارات لدعم مليشيا حفتر الإرهابية في العدوان على طرابلس".

#عاجل | تم تدمير منظومة البانتسير الروسيه التي جلبتها دولة الامارات المعتدية للمليشيات الارهابيه ووصلت صباحا لقاعدة الوطيه ليقوم أبطالنا البواسل بتدميرها قبل لحظات #بركان_الغضب💥✌

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Saturday, 16 May 2020

كما قال الناطق باسم قوات الجيش محمد قنونو، إن سلاح الجو وجّه فجر الأحد 3 ضربات جوية في قاعدة الوطية الجوية ومحيطها.

إحدى الضربات تعاملت مع طائرة "وينق لونق" صينية الصنع دعمت بها الإمارات مليشيا حفتر الإرهابية، ودمرت في الضربتين الأخريين دشماً في القاعدة الجوية تحتوي على مخازن للذخيرة

محمد قنونو - الناطق باسم قوات الجيش الليبي

والسبت أعلنت قوات الجيش الليبي تدمير منظومة الدفاع الجوي الروسية بانتسير، وذلك فور وصولها داخل قاعدة الوطية الجوية.

وشنّ سلاح الجو التابع للحكومة، منذ بداية مايو/أيار الجاري، غارات استهدفت تمركزات حفتر، في قاعدة الوطية، وفق بيانات نشرتها "بركان الغضب".

وفي نهاية أبريل/نيسان اعتبرت الحكومة أن الوطية أخطر القواعد التي يستخدمها المتمردون في عدوانهم على العاصمة، وعملت الدول الداعمة لحفتر على أن تكون قاعدة إماراتية، على غرار "قاعدة الخادم" بالمرج.

والوطية آخر تمركز عسكري مهم تملكه مليشيا حفتر في المنطقة الممتدة من غرب طرابلس إلى الحدود التونسية، وإن لم تسيطر عليها قوات الحكومة فستشكل دوماً تهديداً قوياً على مدن الساحل الغربي.

ومنذ 4 أبريل/نيسان 2019، تشنّ مليشيا حفتر، المدعومة من دول إقليمية وأوروبية، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس، مقرّ الحكومة المعترف بها دولياً.

المصدر: TRT عربي - وكالات