أحرزت قوات حكومة الوفاق الليبية تقدماً في مناطق مختلفة من العاصمة طرابلس، في وقت قرر فيه المجلس الرئاسي للحكومة إرسال مبعوثين لعدة دول، لتوضيح حقيقة هجوم حفتر.

قوات حكومة الوفاق الليبية تحرز تقدما في عدة محاور جنوبي طرابلس
قوات حكومة الوفاق الليبية تحرز تقدما في عدة محاور جنوبي طرابلس (AFP)

تجددت الاشتباكات المسلحة، الخميس، بين قوات خليفة حفتر، والقوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني، في محور العزيزية ومحوري عين زارة ووادي الربيع، جنوبي العاصمة طرابلس، بعد هدوء استمر يومين.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت طرابلس تحليقاً للطيران الحربي على عدة أحياء، بينها عين زارة ووداي الربيع والسواني، التي استعادت قوات الوفاق معظم أجزائها من قوات حفتر.

في السياق ذاته، قال الناطق باسم قوات الوفاق محمد قنونو، إن القوات التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، "أحرزت، الخميس، تقدماً في محاور عين زارة ووادي الربيع، جنوبي طرابلس".

وأضاف قنونو، أن "تقدم قوات الوفاق مكّن من إخراج العائلات العالقة بمناطق الاشتباكات، كما مكّن أيضا من تعزيز المواقع التي سيطرت عليها القوات، لصدّ أي هجوم محتمل لقوات حفتر".

ووفق قنونو، فإن الطيران الحربي التابع لقوات الوفاق وجّه ثلاث ضربات جوية، ضد تمركزات لقوات حفتر، بينها مواقع في مدينة غريان جنوبي طرابلس، دون تفاصيل إضافية حول الضربات الأخرى.

من جانبه، قال المتحدث باسم خارجية حكومة الوفاق محمد القبلاوي، إن "المجلس الرئاسي للحكومة يسعى لإرسال مبعوثين لعدة دول، لتوضيح حقيقة هجوم حفتر، ونفي الاتهامات حول وجود إرهابيين ضمن قوات الوفاق".

وأضاف القبلاوي، خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس بطرابلس، أن "ليبيا لن تقبل إلا بإدانة هجوم حفتر على العاصمة، باعتبارها قوة معتدية، وإجبارها على الرجوع من حيث أتت".

وفي 4 أبريل/نيسان الجاري، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليين.

ولم تحقق العملية العسكرية حتى اليوم أي تقدم ملموس حقيقي على الأرض، ولاقت عدة انتكاسات أيضاً في بعض المناطق.

ومنذ 2011، تعاني ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق في طرابلس، وخليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.

المصدر: TRT عربي - وكالات