أكد تحالف قوى الإجماع الوطني السوداني أن لديه تحفظات "جوهرية" على مضمون الاتفاق الذي جرى بوساطة إفريقية مع المجلس العسكري.

تحالف قوى الاجماع الوطني أعلن عن تحفظات جوهرية حول مضمون الاتفاق السياسي 
تحالف قوى الاجماع الوطني أعلن عن تحفظات جوهرية حول مضمون الاتفاق السياسي  (Reuters)

أعلن تحالف قوى الإجماع الوطني السوداني الأحد، عن تحفظات "جوهرية" حول مضمون الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري الذي تقدمت به الوساطة الإفريقية.

وقال التحالف الذي يشكّل أحد مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، إن "وثيقة الاتفاق والإعلان الدستوري لا تتناسب مع التأسيس لسلطة مدنية انتقالية حقيقية وتجهض فكرة مشروع قوى إعلان الحرية والتغيير لإدارة المرحلة الانتقالية".

وتابع "نعلن عن التزامنا بكامل الاتفاق السابق مع المجلس العسكري، والتزامنا أيضاً بالقرار الصادر من مجلس السلم والأمن الإفريقي، والذي ينصّ على ضرورة التزام الطرفين بما توصلا إليه من اتفاق في ما مضى وإكمال ما لم يتم الاتفاق عليه، وليس بداية التفاوض من جديد بمسلسل لا ينتهي".

وكان الوسيط الإفريقي محمد الحسن ولد لبات، أعلن السبت تأجيل اجتماعات المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير إلى الأحد.

وفي مؤتمر صحفي مقتضب قال لبات، إن "المجلس العسكري قبل طلب قوى التغيير بتأجيل اجتماعات السبت للمزيد من التشاور"، دون تفاصيل أو تقديم إجابات عن أسئلة الصحفيين.

وصباح الجمعة أعلن الوسيط الإفريقي اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، "اتفاقاً كاملاً على الإعلان السياسي المحدد لكافة هيئات المرحلة الانتقالية".

وذكر أن "المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير اتفقا أيضاً على الاجتماع السبت للدراسة والمصادقة على الوثيقة وهي الإعلان الدستوري"، غير أن تلك الاجتماعات لم تُعقد.

وأعلن المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير في 5 يوليو/تموز الجاري، التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة خلال فترة انتقالية تقود إلى انتخابات.

وكانت قيادة الجيش عزلت عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية.

المصدر: TRT عربي - وكالات