بدأت تركيا صباح اليوم الاثنين ترحيل عناصر من تنظيم داعش الإرهابي إلى بلدانهم بعد أيام من تأكيد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن تركيا ستعيد عناصر التنظيم الإرهابي إلى بلدنهم ولو أُسقِطَت عنهم الجنسية.

تركيا تبدأ إعادة عناصر داعش الإرهابي إلى بلدانهم بعد أيام من إعلان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ذلك
تركيا تبدأ إعادة عناصر داعش الإرهابي إلى بلدانهم بعد أيام من إعلان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ذلك (AA)

بدأت تركيا صباح الاثنين ترحيل عناصر من تنظيم داعش الإرهابي إلى بلدانهم بعد أيام من تأكيد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن تركيا ستعيد عناصر التنظيم الإرهابي إلى بلدنهم ولو أُسقِطَت عنهم الجنسية.

ونقلت وكالة الأناضول التركية الرسمية عن متحدث باسم الداخلية التركية إعلانه ترحيل إرهابي أمريكي إلى بلاده، واثنين آخرَين في وقت لاحق الاثنين، أحدهما ألماني والآخر دنماركي، ليصل إجمالي المرحَّلين إلى ثلاثة إرهابيين.

وأعلن المتحدث باسم الداخلية اكتمال إجراءات ترحيل 7 إرهابيين يحملون الجنسية الألمانية، على أن يُرحَّلوا يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني.

والجمعة قال وزير الداخلية التركي، إن بلاده سوف تبدأ إعادة العناصر المنتمية إلى تنظيم داعش الإرهابي إلى بلادهم اعتباراً من الاثنين (اليوم).

وأضاف صويلو خلال كلمته على هامش فاعلية حضرها في أنقرة، أنه لا يمكن للدول الأوروبية التنصل من مسؤوليتها تجاه مواطنيها الذين انضمُّوا إلى داعش الإرهابي بإسقاط الجنسية عنهم.

وأشار إلى أن تركيا سوف ترسل هؤلاء الإرهابيين إلى بلادهم “سواء قبلت تلك الدول أو لم تقبل، وسواء أسقطت عنهم الجنسية أو لم تفعل“.

وكان صويلو شدّد السبت في تصريح صحفي، على أن “تركيا ليست فندقاً لعناصر داعش من مواطني الدول الأخرى“، لافتاً إلى أن الجميع يلجأ إلى تجريد إرهابيي داعش من الجنسية للتملص من المسؤولية.

وأضاف أن ما يقارب 1200 عنصر من داعش الإرهابي في السجون التركية، مشيراً إلى إلقاء القبض على 287 عنصراً من التنظيم عقب عملية نبع السلام التي أطلقتها تركيا شرق الفرات في سوريا.

من جانبه كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن قبل أيام اعتقال زوجة زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، الذي قُتل في عملية أمريكية قبل نحو أسبوع في سوريا.

وأضاف أردوغان: “ألقينا القبض أيضاً على شقيقة البغدادي وصهره في الجانب السوري“.

ويشدّد الرئيس التركي على أن بلاده مستمرة في حربها ضد الإرهاب سواء تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى مثل PKK/YPG.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي PKK/YPG وداعش وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 من الشهر نفسه علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته.

المصدر: TRT عربي - وكالات