يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كل الاحتمالات بشأن التجارة مع الصين، في وقت ستزيد فيه الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على البضائع الصينية، فيما يبدو أن المحادثات التي يجريها الوفد الأمريكي في الصين تسير بشكل جيد.

حل الأمور العالقة تحتاج إلى اجتماع مباشر بين رئيسي البلدين
حل الأمور العالقة تحتاج إلى اجتماع مباشر بين رئيسي البلدين (Reuters)

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعكف على تقييم الاحتمالات المختلفة بشأن كيفية التعامل مع مهلة الأول من مارس/آذار للوصول إلى اتفاق تجاري مع الصين، مضيفة أن الاتفاق النهائي يعتمد على اجتماع ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ شخصياً.

ومن المنتظر أن تزيد الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على بضائع صينية إذا لم يوفَ بتلك المهلة، ومن المرجح أن يدفع ذلك بكين إلى الرد بالمثل. لكن في الأيام القليلة الماضية، أشار ترمب إلى مرونة بشأن موعد انتهاء المهلة وقال يوم الثلاثاء إنه "قد يؤجله قليلاً".

ومن المقرر أن ترتفع الرسوم الجمركية الأمريكية على واردات من الصين بقيمة 200 مليار دولار إلى 25 بالمئة من 10 بالمئة بحلول أول مارس/آذار، وهو ما سيزيد الألم والتكاليف في قطاعات تتراوح من السلع الإلكترونية الاستهلاكية إلى الزراعة.

وقالت ساندرز أيضاً إن الوصول إلى اتفاق لإنهاء الحرب التجارية بين العملاقين الاقتصاديين سيحتاج إلى اجتماع مباشر بين ترمب والرئيس الصيني، مضيفة أن منتجع مار-آ-لاجو في بالم بيتش بولاية فلوريدا سيكون موقعاً جيداً لمثل هذا اللقاء.

وفي وقت سابق الأربعاء أبلغ وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين الصحفيين في بكين، أن المحادثات بين البلدين تسير بشكل جيد. وكان وصل إلى العاصمة الصينية يوم الثلاثاء برفقة الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر.

المصدر: TRT عربي - وكالات