نددت جامعة الدول العربية، الخميس، في بيان، بخطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة واصفة إياها بأنها "جريمة حرب" فيما قال وزير الخارجية الفلسطيني، إن خطة إسرائيل ستُنهي "حل الدولتين"، وستضع المسجد الأقصى تحت السيطرة الإسرائيلية.

           بيان وزراء الخارجية العرب وصف الأمر بأنه جريمة حرب جديدة تضاف إلى السجل الإسرائيلي الحافل بالجرائم الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني
           بيان وزراء الخارجية العرب وصف الأمر بأنه جريمة حرب جديدة تضاف إلى السجل الإسرائيلي الحافل بالجرائم الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني (AFP)

نددت جامعة الدول العربية، الخميس، في بيان، بخطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

ووصف البيان الذي صدر عقب اجتماع عبر الفيديو، لوزراء الخارجية العرب الأمر بأنه "جريمة حرب جديدة تضاف إلى السجل الإسرائيلي الحافل بالجرائم الغاشمة بحق الشعب الفلسطيني".

وبدوره قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن ضم الحكومة الإسرائيلية، أجزاءً من الضفة الغربية المحتلة، سينهي "حل الدولتين"، وسيضع المسجد الأقصى، تحت السيطرة الإسرائيلية، قبل أن يتم هدمه وبناء الهيكل اليهودي المزعوم مكانه.

وأضاف المالكي في كلمته أمام مجلس جامعة الدول العربية الطارئ إن "خطوة الضم الإسرائيلية يجب ألا تتم، ولدينا كعرب من قدرات وعلاقات وإمكانيات لمنعها".

وأشار إلى أن ضم الضفة الغربية، سيحوّل الصراع من "سياسي إلى ديني لن ينتهي، وسيبقي هذا الصراع قائماً للأبد".

ودعا وزير الخارجية الفلسطيني، المجتمع الدولي إلى "التحرك والضغط على الحكومة الإسرائيلية ومنعها من تنفيذ خطوة الضم".

والأسبوع الماضي، وقّع رئيس الحكومة الإسرائيلية زعيم حزب "الليكود"، بنيامين نتنياهو، ورئيس تحالف "أزرق- أبيض"، بيني غانتس، اتفاقاً لتشكيل حكومة وحدة طارئة، يتناوب كل منهما على رئاستها، على أن يبدأ نتنياهو أولاً لمدة 18 شهراً.

ويقضي الاتفاق أيضاً بالبدء في طرح مشروع قانون لضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، مطلع يوليو/تموز المقبل.

وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى ما هو أكثر من 30٪ من مساحة الضفة.

المصدر: TRT عربي - وكالات