رفعت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي إلى رئيس الحكومة فائز السراج، مذكرة تتضمن إنشاء حرس وطني، تتمثل مهامه في مواجهة أي خطر يهدد مدنية الدولة، ومساندة الجيش في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.

تضمن المقترح أن تكون العاصمة طرابلس المقر الرئيسي للحرس الوطني، وأن يتولى قيادته ضابط لا تقل رتبته عن عقيد
تضمن المقترح أن تكون العاصمة طرابلس المقر الرئيسي للحرس الوطني، وأن يتولى قيادته ضابط لا تقل رتبته عن عقيد (Reuters Archive)

أحالت رئاسة الأركان العامة في الجيش الليبي إلى رئيس الحكومة فائز السراج، مقترح مذكرة تتضمن إنشاء حرس وطني، تتمثل إحدى مهامه في الحفاظ على مدنية الدولة، حسب وكالة الأناضول.

وأحال المذكرة رئيسُ الأركان الفريق الركن محمد علي المهدي الشريف، إلى القائد الأعلى للجيش (السراج)، ونُشرت نسخة منها الأربعاء، على عدد من وسائل الإعلام المحلية.

وحددت المذكرة عدّة مهامّ للحرس الوطني، أبرزها مواجهة أي خطر يهدد مدنيّة الدولة، ومساندة الجيش في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.

وتضمن المقترح أيضاً أن تكون العاصمة طرابلس المقر الرئيسي للحرس الوطني، وأن يتولى إمرته (قيادته) ضابط لا تقلّ رتبته عن عقيد، ويعين بقرار من القائد الأعلى للجيش.

وأشار المقترح إلى أن الانضمام إلى الحرس الوطني يكون وفق الضوابط والشروط، سواء كان ذلك عن طريق التجنيد أو التعيين أو النقل أو الندب أو الإعارة.

وأكدت الحكومة الليبية في أكثر من مناسبة سابقاً، رفضها خطط الجنرال الانقلابي خليفة حفتر لـ"عسكرة" البلاد، مؤكدة أنها "لن تقبل أبداً بغير دولة ديمقراطية مدنية" طالب بها الشعب الليبي، وضحّى من أجلها بكثير من الأنفس عندما هبّ لإسقاط نظام معمر القذافي في 2011.

ويُعتبر حفتر من رجال القذافي السابقين، وشنت مليشياته، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدواناً على طرابلس في 4 أبريل/نيسان 2019، أسقط ضحايا من المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن تتكبد خسائر كبيرة في الآونة الأخيرة.

وتمكن الجيش الليبي من تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وجميع مدن الساحل الغربي حتى الحدود مع تونس، وقاعدة الوطية، وبلدات في الجبل الغربي.

المصدر: TRT عربي - وكالات