قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد يعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط بداية عام 2019، وهي الخطة التي يرفضها الفلسطينيون ويتهمون واشنطن بتقويض حقوق الشعب الفلسطيني من خلالها دعما لإسرائيل.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام حائط البراق في القدس المحتلة لدى زيارته إلى إسرائيل عام  2017
الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام حائط البراق في القدس المحتلة لدى زيارته إلى إسرائيل عام  2017 (Getty Images)

قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة الأميركية تحدثت مع إسرائيل عن إمكانية تقديم خطتها للسلام في الشرق الأوسط، بداية العام المقبل.

وأضاف دانون أن تقديم الخطة قد يجنّب التداخل مع الانتخابات الإسرائيلية، متابعاً للصحفيين "لا نعرف تفاصيل الخطة، لكن نعلم أنها اكتملت، ومن ثَم فالسؤال الآن هو: متى سيقدّمونها؟ على حد علمنا تحدثوا لنا عن بداية 2019".

ويعكف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على إعداد خطة للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، لكن الشكوك إزاء هذه الخطة تساور الفلسطينيين، متهمين إدارة ترمب بالانحياز لإسرائيل في ما يتعلق بمسائل رئيسية في الصراع الممتد منذ عدة عقود، ما يبدد كل فرص السلام.

وعبّر ترمب في أثناء اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال التجمع السنوي بالأمم المتحدة لزعماء العالم في شهر سبتمبر/أيلول، عن رغبته في كشف النقاب عن خطة للسلام خلال مدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر.

المصدر: TRT عربي - وكالات