هرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من قاعة كان يلقي فيها خطاباً انتخابياً في مدينة عسقلان بعد سماعه دوي صافرات الإنذار التي انطلقت في المكان نتيجة لإطلاق المقاومة الفلسطينية صاروخاً من قطاع غزة.

نتنياهو أثناء نزوله من على المنصة باتجاه
نتنياهو أثناء نزوله من على المنصة باتجاه "غرفة محصنة"  (مواقع التواصل)

شنّت مقاتلات حربية إسرائيلية فجر الخميس، غارات على مواقع مختلفة في قطاع غزة المُحاصر.

وأطلقت المُقاتلات الإسرائيلية صواريخ على ثلاثة أهداف تتبع كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المُقاومة الإسلامية حماس، في بلدة بيت لاهيا وغربي مدينة غزة وداخل ميناء مدينة خانيونس، في حين لم يُبلّغ عن وقوع أي إصابات.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن المقاتلات الحربية هاجمت أهدافاً عدة تتبع حركة حماس في قطاع غزة. وزعم أن الهجمات جاءت رداً على "إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

ومساء الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن صاروخاً أُطلق من غزة باتجاه مناطق إسرائيلية محاذية للقطاع، وهو ما أجبر رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو على مغادرة مؤتمر انتخابي كان يحضره في مدينة عسقلان.

#תיעוד: #נתניהו_מתפנה_מאולם_אירועים #באשקלון_בזמן_אזעקה. רקטות נורו לעבר אשקלון ועוטף עזה, בזמן ביקור נתניהו בעיר –...

Posted by ‎המאמות של בית שמש‎ on Wednesday, 25 December 2019

وكان نتنياهو غادر مؤتمراً انتخابياً الأربعاء، في مدينة عسقلان، على إثر إطلاق صافرات الإنذار في المدينة ومنطقة غلاف غزة.

وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن صفارة إنذار في عسقلان دوت خلال فاعلية انتخابية لنتنياهو، فنُقل من قِبل قوات الأمن إلى مكان آمن. وحتى الساعة 19.30 بتوقيت غرينتش، لم يعلن أي فصيل فلسطيني عن إطلاق صواريخ.

ومن المتوقع أن يخوض نتنياهو مواجهات قوية في الانتخابات التمهيدية التي تجري الخميس على رئاسة الليكود.

وتعليقاً على الموضوع، قال رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفغيدور ليبرمان إن "الفصائل في غزة وللمرة الثانية خلال عام واحد يوجهون إهانة إلى إسرائيل ورئيس وزرائها نتنياهو الذي اضطر للنزول من منصة اجتماعه الانتخابي بسبب دوي صافرات الإنذار".

وأضاف: "بين هذه المرة والمرة السابقة استمر نتنياهو في مساعيه للتوصل إلى تهدئة مع حركة حماس، ولكن الحقيقة هي أنه لم تكن توجد أية تهدئة ولن تكون. نتنياهو الذي تعهد في انتخابات عام 2009 بأن يهدم حكم حماس، هو نفسه اليوم الذي يهدم قوّة الردع الإسرائيلية".

من ناحيته، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست غابي أشكنازي إنه "لا يمكن المضي قدماً في برنامج الحياة اليومي في إسرائيل بشكل معتاد، بينما لا ينعم سكان المناطق الجنوبية بحياة عادية، ولا يمكن أن نبقى في هذه الحالة من اللا مبالاة بينما يتحوّلون إلى أهداف وهم إلى جانب رئيس الوزراء نفسه".

يشار إلى أن نتنياهو هرب للمرة الثانية من صواريخ المقاومة، ففي سبتمبر/أيلول الماضي اضطر إلى النزول من على منصة انتخابية أيضاً في منطقة غلاف غزة بسبب صاروخ أطلقته المقاومة الفلسطينية، ما أثار ردود فعل واسعة في إسرائيل.

المصدر: TRT عربي - وكالات