اقتحم عشرات المتظاهرين في مدينة هونغ كونغ، الإثنين، مبنى البرلمان بالتزامن مع ذكرى عودة المدينة عام 1997 إلى الحكم الصيني. وتظاهر في غضون ذلك عشرات الآلاف في المدينة للمطالبة بالديمقراطية.

متظاهرون غاضبون يقتحمون البرلمان في هونغ كونغ للمطالبة بسحب قانون تسليم المجرمين إلى الصين
متظاهرون غاضبون يقتحمون البرلمان في هونغ كونغ للمطالبة بسحب قانون تسليم المجرمين إلى الصين (Reuters)

اقتحم عشرات المتظاهرين في مدينة هونغ كونغ، الإثنين، مبنى البرلمان بالتزامن مع ذكرى عودة المدينة عام 1997 إلى الحكم الصيني.

وسيطر مجموعة من المتظاهرين على مبنى المجلس التشريعي، ورسموا شعارات على الجدران حسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية التي رجحت أن عناصر الشرطة تراجعت لتجنب المواجهة، ما جعل المحتجين يسيطرون على المبنى.

وتظاهر في غضون ذلك عشرات الآلاف في المدينة للمطالبة بالديمقراطية في الذكرى الثانية والعشرين لعودة المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين.

وقال المتظاهرون إن حكومة هونغ كونغ لا تستجيب لمطالبهم بسحب تشريع مثير للجدل لتسليم المجرمين، واستقالة زعيمة المدينة كاري لام.

وخرج مئات آلاف المتظاهرين إلى شوارع هونغ كونغ، مطلع يونيو/حزيران الماضي، للاحتجاج على مشروع قانون تسليم المجرمين، الذي يخول سلطات الإقليم تسليم المطلوبين للصين لمحاكمتهم بها.

ويرى منتقدون أن مشروع القانون يزيد النفوذ الصيني في هونغ كونغ، ويجعل أي شخص على أراضيها عرضة للتوقيف من قبل السلطات الصينية، لأسباب سياسية، أو لجرائم تجارية غير مقصودة، إضافة إلى أنه يقوض النظام القانوني شبه المستقل للمدينة.

فيما تقول الحكومة إنه يهدف إلى سد الثغرات في القانون الحالي، من خلال السماح لهونغ كونغ، بالبت في كل حالة على حدة، فيما إذا كانت سترسل الهاربين، أم لن تفعل، إلى مناطق ليس لديها فيها اتفاقيات تسليم رسمية مثل تايوان، وماكاو، والبر الرئيسي للصين.

وتدير هونغ كونغ، شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع لجمهورية الصين الشعبية، في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير حكومة بكين على هونغ كونغ يزداد باضطراد.

المصدر: TRT عربي - وكالات