رفض زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، دعوة الرئيس مادورو إلى لقاء يجمع الطرفين لإيجاد حل للأزمة التي تعيشها البلاد، منذ إعلان الأول نفسه رئسياً انتقالياً. وفي محاولة لاجتذاب الجيش أعلن غوايدو قانوناً مقترحاً للعفو عن العسكريين الذين ينضمّون إليه.

زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو
زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو (Reuters)

قال رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، إنه سينظم اجتماعات مفتوحة في العاصمة كاراكاس لمشاورة الشعب بشأن قانون للعفو عن العسكريين الذين ينضمون إلى المعارضة ضد الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو.

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوايدو خلال مشاركته في تجمُّع بساحة بوليفار في منطقة تشاكاو التابعة للعاصمة كاراكاس، بعد ثلاثة أيام على إعلانه نفسه "رئيساً مؤقتاً" للبلاد.

وأشار غوايدو إلى أن المعارضة ستواصل تظاهراتها حتى يترك مادورو المنصب، موضحاً أنه سيتناول قانون العفو الذي صدّق عليه البرلمان مع سكان العاصمة، على أن يوزَّع نص القانون على القوات الفنزويلية المنتشرة في الشوارع.

ولفت إلى أن عدة دول، في مقدمتها الولايات المتحدة، عبرت عن دعمها له منذ إعلانه نفسه "رئيساً مؤقتاً" للبلاد الأربعاء الماضي.

واعتبر أنه يتمتع بـ"شرعية دولية" غير متوافرة لدى مادورو، رافضاً اتهامه بالانقلاب ضد الرئيس الحالي.

من جهة أخرى رفض غوايدو دعوة الرئيس الفنزويلي مادورو إلى لقاء يجمع الطرفين لحل للأزمة التي تعيشها فنزويلا منذ إعلان الأول توليه السلطة، وقال زعيم المعارضة، الجمعة، إنه لن يشارك في "حوار شكلي" بعد أن أعلن الرئيس مادورو استعداده للقاء منافسه على الرئاسة.

وتصاعَد التوتر، الجمعة، في فنزويلا بين المعارضة بقيادة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً، ونظام الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تطرح المعارضة عفواً عنه ومغادرته البلاد مَخرجاً للأزمة.

وبعد تلقّيه دعماً حاسماً من قادة الجيش، الخميس 24 يناير/كانون الثاني 2019، يُتوقع أن يتحدث نيكولاس مادورو للصحفيين، للتنديد بمحاولة انقلاب مدبرة من واشنطن وحلفائها، وكان صرّح الخميس، بقوله "لن أتخلى مطلقاً" عن الرئاسة.

وعلى صعيد مجلس الأمن الدولي، قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة تضغط ليُصدِر المجلس، السبت، بياناً يبدي فيه تأييده الكامل للجمعية الوطنية الفنزويلية، باعتبارها "المؤسسة الوحيدة المنتخَبة ديمقراطياً"، ولكن من المتوقع أن تعترض روسيا على هذا التحرك.

وسيجتمع المجلس، في وقت لاحق السبت، بناء على طلب الولايات المتحدة، بعد أن اعترفت واشنطن ومجموعة من الدول في المنطقة بزعيم المعارضة الفنزويلي، رئيساً للدولة، وحثّها الرئيس نيكولاس مادورو على التنحي.

من جانبها أعلنت فرنسا وألمانيا وإسبانيا، السبت، عزمها الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا في حال عدم الدعوة إلى انتخابات جديدة خلال 8 أيام.

المصدر: TRT عربي - وكالات