كشف مصدر محلي يمني أن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، تحاصر مقر شرطة محافظة أبين ومقر قوات الأمن الخاصة، في مدينة زنجبار مركز المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.

 قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تحاصر مقر شرطة محافظة أبين جنوبي البلاد
 قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تحاصر مقر شرطة محافظة أبين جنوبي البلاد (AFP)

قال مصدر محلي يمني إن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، تحاصر مقر شرطة محافظة أبين ومقر قوات الأمن الخاصة، في مدينة زنجبار مركز المحافظة الواقعة جنوبي البلاد.

وقال المصدر لوكالة الأناضول مفضلاً عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث إلى الإعلام، إن "قوات الحزام تطالب قوات الشرطة والأمن الخاصة بالانسحاب وتسليم المقرات الأمنية".

وذكر في السياق ذاته أن "عربات مدرعة وآليات عسكرية تحاصر المقرين الأمنيين، بينما تسعى وساطة محلية لتهدئة الموقف".

يأتي ذلك على خلفية تأييد شرطة المحافظة وقوات الأمن الخاصة الحكومة الشرعية، ورفضها لانقلاب قوات الانتقالي الجنوبي في عدن وسيطرة قواته على مؤسسات الدولة في 10 أغسطس/آب الجاري.

والاثنين، كشف المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي، عن "انسحاب فعلي" لقوات المجلس الانتقالي من مقار حكومية بعدن.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحفي، إن "ما حدث من تصعيد في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي كان مؤسفاً، كون الأحداث انتقلت إلى مستوى خطير"، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأوضح أن "قيادة القوات المشتركة للتحالف عملت مع المكونات السياسية والاجتماعية كافة والحكومة اليمنية الشرعية للتهدئة والانخراط في الحوار وتحكيم العقل والمنطق".

والأسبوع الماضي، سيطرت قوات "الحزام الأمني"، على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلاً، بينهم مدنيون، و260 جريحاً، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، ينفذ التحالف عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي الدعم من إيران.

المصدر: TRT عربي - وكالات