أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن التوغل الإسرائيلي جنوب قطاع غزة يوم الأحد، كان هدفه تنفيذ مخطط عدواني كبير. وذكر بيان للقسام أن قوة خاصة تسللت مستخدمة مركبة مدنية شرق خانيونس، واكتشفتها قوة أمنية تابعة لكتائب القسام.

آثار القصف الإسرائيلي شرق مدينة خانيونس في قطاع غزة
آثار القصف الإسرائيلي شرق مدينة خانيونس في قطاع غزة (AA)

قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري، لحركة "حماس"، إن عملية التوغل الإسرائيلية التي نُفذت مساء الأحد، لم تكن تستهدف اغتيال القيادي "بركة"، بشكل خاص، بل تنفيذ "مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق".

وذكر بيان لكتائب القسام، يوم الإثنين، أن القوة الخاصة تسللت مستخدمة مركبة مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، واكتشفتها قوة أمنية تابعة لكتائب القسام.

وأضاف البيان أن كتائب القسام "قامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، وحضر إلى المكان القائد الميداني نور الدين بركة، للوقوف على الحدث".

وتابع "إثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد بركة وزميله ماجد القرّا، وحاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها".

وذكر البيان أن الطيران الإسرائيلي بكافة أنواعه، تدخل في محاولة لتشكيل غطاء ناري للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات. وقالت كتائب القسام إن قواتها استمرت بمطاردة القوة والتعامل معها، رغم القصف الإسرائيلي الكثيف، حتى السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وأوقعت في صفوفها "خسائر فادحة".

وأوضحت كتائب القسام أن الطائرات الحربية قصفت المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها "للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها".

وأشارت إلى أن العملية أسفرت عن استشهاد 6 من عناصرها، بالإضافة إلى شهيد سابع من "ألوية الناصر صلاح الدين"، كما حمّلت إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها".

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت، قد قال اليوم الإثنين، إن الوحدة الخاصة التي اشتبكت مع مسلحين فلسطينيين، الليلة الماضية، في قطاع غزة، نفذت "عملية ذات أهمية كبيرة لأمن إسرائيل".

وقال الجيش الإسرائيلي، إن أيزنكوت، أجرى هو ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغامان، "جلسة لتقييم الوضع بمشاركة كبار قادة الجيش وجهاز الشاباك، واستعرضا جاهزية الجيش وقوات الأمن في مواجهة تطورات مستقبلية".

وأسفر الهجوم عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة مقدم، وإصابة آخر بجروح متوسطة.

وفي وقت سابق الإثنين، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، عن الجيش زعمه أن الهجوم العسكري الذي نفذه الليلة الماضية، جنوبي قطاع غزة، هو "عملية إنقاذ وإزالة تهديد معقدة جداً، وتمت إزالة التهديد خلالها".

وقالت هيئة البث الإسرائيلي، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وصل صباح الإثنين، إلى إسرائيل، لِتَرَؤُّس اجتماعات أمنية، بعد أن قطع زيارته لفرنسا.

المصدر: TRT عربي - وكالات