قال المبعوث الأميركي الخاص في سوريا إن إدارة ترمب ترغب في هزيمة تنظيم داعش في آخر معاقله شمالي سوريا، وتشكيل لجنة لوضع الدستور السوري وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في القمة الرباعية في إسطنبول.

وحدات الجيش الأميركي في شمال سوريا
وحدات الجيش الأميركي في شمال سوريا (AP)

قال المبعوث الأميركي في سوريا جيمس جيفري، الأربعاء، إن الإدارة الأميركية ترجو انتهاء القتال ضد تنظيم داعش في آخر معاقله شمالي شرق سوريا خلال الأشهر القادمة، مشيراً إلى أن القوات الأميركية ستبقى لضمان "هزيمة دائمة" للتنظيم.

وأكد جيفري على أن الولايات المتحدة تعتقد أن المرحلة القادمة في سوريا ستشهد هزيمة داعش، وتفعيل العملية السياسية وإنهاء الحرب الأهلية الممتدة منذ فترة طويلة.

وأضاف أن القوات الأميركية ستظل موجودة بعد انتصار قوات التحالف على تنظيم داعش لضمان ألا يجدد نفسه.

وقال إن المعركة البرية النهائية تدور على امتداد نهر الفرات بمساعدة أفراد من الجيش الأميركي،

وأضاف: "القتال مستمر ونأمل أن ينتهي خلال شهور وستكون هذه آخر الأراضي التي يسيطر عليها داعش بصورة شبه تقليدية".

وأعرب جيفري عن رغبة الولايات المتحدة في تشكيل لجنة لوضع الدستور السوري، وفقاً للاتفاق الذي توصل إليه زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا في اجتماعهم المنعقد في مدينة إسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

ويرى جيفري أن تشكيل لجنة تحت رعاية الأمم المتحدة لبدء العمل على وضع دستور جديد لسوريا "خطوة حاسمة" لدفع العملية السياسية قدماً". وأضاف أن الولايات المتحدة ستحمّل روسيا مسؤولية استخدام نفوذها لتأتي بحليفها الرئيس السوري بشار الأسد إلى طاولة التفاوض.

المصدر: TRT عربي - وكالات