خرج آلاف الجزائريين، الجمعة السابعة على التوالي من الاحتجاجات، ضدّ قيادة يرونها فاسدة وقمعية، في أكبر مظاهرات في العاصمة بعد استقالة بوتفليقة هذا الأسبوع، تحت ضغوط من المحتجين والجيش.

ردّد المتظاهرون شعارات ترفض تولي المقربين السابقين من الرئيس المستقيل إدارة المرحلة الانتقالية
ردّد المتظاهرون شعارات ترفض تولي المقربين السابقين من الرئيس المستقيل إدارة المرحلة الانتقالية (Reuters)

احتشدت أعداد كبيرة من المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية، في أول يوم جمعة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وبلغت التظاهرة أوجها بداية الظهيرة مع انتهاء صلاة الجمعة، وردّد المتظاهرون شعارات ترفض تولي المقربين السابقين من الرئيس المستقيل، إدارة المرحلة الانتقالية، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وردد آلاف الجزائريين هتافات وأغانٍ بعد أن أجبر الحراك بوتفليقة على الاستقالة، مطالبين في الآن ذاته بأن يغادر كبار المسؤولين مناصبهم أيضاً، خصوصاً رئيس الوزراء ورئيس الغرفة العليا من البرلمان ورئيس المجلس الدستوري.

واحتشد عشرات الآلاف في ساحات الجزائر العاصمة، وتوجهوا نحو مكتب البريد المركزي، الذي يعد رمزاً للحراك، وكانت إجراءات الأمن أشد من المعتاد، إذ أغلقت الطرقات ما منع الحافلات الكبيرة التي تحمل المحتجين من دخول العاصمة، حسب وكالة أسوشيتد برس.

وردد المحتجون هتاف "الشعب يريد رحيلهم"، ورفع بعضهم لافتات تطالب برحيل رئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز ورئيس الغرفة العليا في البرلمان عبد القادر بن صالح.

المصدر: TRT عربي - وكالات