اتهمت موسكو مقاتلي المعارضة السورية بتسميم 46 شخصا بينهم ثمانية أطفال في هجوم بإطلاق قذائف تحتوي على غاز الكلور، وصرحت موسكو بأن قواتها نفذت ضربات جوية ضدهم.

طائرة عسكرية فوق الأجواء السورية
طائرة عسكرية فوق الأجواء السورية (AA Archive)

قالت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، إن طائراتها الحربية نفذت ضربات جوية ضد مقاتلي المعارضة الذين تحملهم مسؤولية إطلاق قذائف معبأة بغاز الكلور على مدينة حلب السورية، وقضت عليهم، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن وكالات أنباء روسية.

واتهمت روسيا، في وقت سابق الأحد، مقاتلي المعارضة السورية بإطلاق قذائف تحتوي على غاز الكلور على مدينة حلب، مما أسفر عن تسمم 46 شخصاً بينهم 8 أطفال، مشيرة إلى أنهم يتلقون العلاج في المستشفى.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن "مقاتلي المعارضة قصفوا حلب من منطقة لخفض التصعيد في إدلب يسيطر عليها مسلحو جبهة النصرة".

وأفاد البيان أن روسيا تعتزم الحديث مع تركيا بشأن الواقعة، بما أن أنقرة هي الضامن لالتزام المعارضة المسلحة بوقف إطلاق النار.

وقال الجنرال إيغور كوناشينكوف في البيان "تفيد معلوماتنا الأولية التي أكدتها أعراض التسمم بين الضحايا أن القذائف المستخدمة في قصف مناطق سكنية في حلب كانت معبأة بغاز الكلور".

وفي وقت سابق، اتهم النظام السوري المعارضة المسلحة المنتشرة في ريف حلب باستهداف أحياء الخالدية وشارع النيل وجمعية الزهراء في مدينة حلب بقذائف تحتوي على غازات سامة حسب وكالة أنباء النظام السوري.

وأفادت الوكالة حسب مصادر طبية في مشفى الرازي والجامعة أنه تم استقبال 107 من المدنيين المصابين بحالات اختناق متنوعة بين الخفيفة والمتوسطة، مشيرة إلى أن بعضها احتاج إلى الدخول إلى العناية المشددة.

من جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن امرأتين وسبعة أطفال قتلوا في قصف من قبل النظام السوري على قرية جرجناز بمحافظة إدلب، التي اتفقت روسيا وتركيا على إقامة منطفة عازلة فيها.

وينص الاتفاق المبرم بين روسيا وتركيا على إقامة منطقة منزوعة السلاح على امتداد خطوط المواجهة بين مسلحي المعارضة والمناطق التي يسيطر عليها النظام، بما في ذلك مناطق قريبة في محافظتي حلب وحماة.

ولم يشهد شمال غرب سوريا سوى تبادل متقطع لإطلاق النار منذ إبرام اتفاق إدلب، الذي جنّب المحافظة عملية عسكرية كانت ستهدد حياة ملايين المدنيين.

المصدر: TRT عربي - وكالات