أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة، خلال مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، عن ثقته بتطبيق خطة صفقة القرن التي قدّمها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ولو فاز ديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،عن ثقته بتطبيق خطة صفقة القرن ولو فاز ديمقراطي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،عن ثقته بتطبيق خطة صفقة القرن ولو فاز ديمقراطي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية. (AP)

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة، خلال مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، عن ثقته بتطبيق خطة صفقة القرن التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ولو فاز ديمقراطي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقال نتنياهو إن ما يمكنه وقف تنفيذ الخطة الأمريكية هو عدم فوزه بالانتخابات التي ستجري في الثاني من مارس/آذار المقبل.

واستطرد في إشارة إلى صفقة القرن المزعومة قائلاً: "بمجرد طرح خطة ترمب، فإن الأهداف حُرّكَت، وسيكون من الصعب جدّاً على أي إدارة إعادتها".

وفي إشارة إلى عمل لجنة أمريكية-إسرائيلية على رسم خرائط الضم بالضفة الغربية قال نتنياهو: "سنعمل على المضي قدماً في هذه الخطة بمجرد الانتهاء من عملية رسم الخرائط، ولن تستغرق هذه العملية وقتًا طويلاً ما دمت أُعيدَ انتخابي".

وأضاف: "أي إدارة أمريكية، ديموقراطية أو جمهورية، يجب أن تعمل وفق الحقائق الجديدة، سيكون عليهم أن يأخذوا الوضع الجديد في الاعتبار".

وتابع: "أنا متأكد من أن الإدارة المقبلة، مهما كانت، ستُضطرّ إلى التفكير في حقيقة وجود خطة جديدة".

وستجري الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ولم يُبدِ نتنياهو قلقاً من فوز مرشح ديمقراطي أمريكي بالانتخابات، وقال "سأعمل جيداً مع الديمقراطيين والجمهوريين"، لكنه أعرب عن القلق على مصير الخطة المزعومة في حال خسارته الانتخابات الإسرائيلية في الثاني من مارس/آذار المقبل.

وأضاف نتنياهو: "ما دمت رئيس وزراء، فإن إيران لن تمتلك أسلحة نووية".

وكان الفلسطينيون والعرب والمسلمون والدول الأوروبية والغربية أعلنوا عن معارضتهم الخطة المزعومة أو رفضهم لها.

وأعلن ترمب في 28 يناير/كانون ثاني الماضي، خطة تتضمن إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحَّدة مزعومة لإسرائيل، وحلّ قضية اللاجئين خارج حدود إسرائيل.

المصدر: TRT عربي - وكالات