نظم عدد من الناشطين العرب والأجانب تظاهرة إلكترونية للمطالبة بضرورة الضغط على إسرائيل لرفع حصارها عن قطاع غزة وتخفيف الصعوبات التي يواجهها القطاع في ظل وباء كورونا.

نشطاء عرب وأجانب يُحيُون ذكرى النكبة ويتظاهرون إلكترونياً دعماً لغزة
نشطاء عرب وأجانب يُحيُون ذكرى النكبة ويتظاهرون إلكترونياً دعماً لغزة (AP)

شارك ناشطون فلسطينيون وأجانب الأحد، في تظاهرة إلكترونية، للمطالبة بضرورة الضغط على إسرائيل لرفع حصارها عن قطاع غزة.

ونظّم الناشطون هذه التظاهرة، عبر تطبيق "زووم" لمكالمات الفيديو، الذي أخذ شهرته خلال أزمة وباء كورونا العالمية.

وأدار هذه الفاعلية الإلكترونية الناشط السياسي،المتضامن مع فلسطين والمقيم في نيوزيلاندا جون مينتو.

وعلّق بعض المشاركين الأعلام الفلسطينية إلى جانبهم، فيما وضع بعضهم أقمصة رُسم عليها العلم أو الكوفية الفلسطينية.

وناقش المشاركون الفلسطينيون من غزة، طبيعة الأوضاع الإنسانية والصحية، التي يمر بها القطاع خلال أزمة وباء كورونا.

كما استذكر المشاركون أحداث النكبة، التي يحتفل الفلسطينيون في 15 مايو/أيار الجاري بذكراها السنوية الثانية والسبعين، مستعرضين بعضاً من المآسي التي حلّت بالفلسطينيين آنذاك.

ويُطلَق مصطلح "النكبة" على عملية تهجير الفلسطينيين من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة" عام 1948، وتُحيَى هذه الذكرى سنويّاً لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني.

الناشطة الفلسطينية من غزة بشائر معمّر، قالت خلال مشاركتها في التظاهرة، إن "كل دول العالم، أغلقت مطاراتها وحدودها، لكن في غزة الحدود مغلقة بفعل الحصار، والمطار دمرته الطائرات الإسرائيلية عام 2001، وأما الميناء فهو يُستخدم فقط للصيد، ولا يستطيع الفلسطينيون التنقل عبره".

وتفرض إسرائيل حصاراً على سكان غزة، البالغ عددهم أكثر من مليونَي نسمة، منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدَته في العام التالي إثر سيطرة الحركة على القطاع.

وحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن إصابات كورونا بلغت 374، بينها 20 في قطاع غزة والبقية في الضفة الغربية المحتلة.

المصدر: TRT عربي - وكالات