منع المزود الدولي لخدمات التراسل المالي المؤمن (سويفت)، بعض المصارف الإيرانية من الوصول إلى خدماته، تطبيقا للعقوبات الأميركية الجديدة المفروضة على إيران.

المزود الدولي لخدمات التراسل المالي المؤمن (سويفت)
المزود الدولي لخدمات التراسل المالي المؤمن (سويفت) (Others)

أعلن المزود الدولي لخدمات التراسل المالي المؤمن (سويفت)، يوم الاثنين، قرار "تعليق" وصول عدد من البنوك الإيرانية إلى شبكته وذلك بعد قرار واشنطن فرض رزمة ثانية من العقوبات على إيران تشمل قطاعي النفط والمال.

وأوضحت شركة سويفت التي مقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، في بيان "ان هذا الاجراء، رغم أنه مؤسف، اتخذ من أجل مصلحة واستقرار ونزاهة النظام المالي العالمي في مجمله".

وفي وقت السابق الإثنين، أعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إنه تم البدء بتطبيق حزمة جديدة من العقوبات على إيران، تستهدف قطاع النفط والاقتصاد بشكل أساسي.

وتستهدف العقوبات الجديدة 50 مصرفاً إيرانياً وكيانات تتبع لها، كما تستهدف 700 شخص وكيان وطائرة وسفينة.

وأكد بومبيو على أن العقوبات من وجهة نظر واشنطن ستسرع وتيرة تراجع النشاط الاقتصادي الدولي لإيران.

يذكر أن الخارجية الأميركية، أعلنت أن تركيا والصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان، وجمعيها دول تستورد النفط الإيراني، من بين ثماني دول حصلت على إعفاءات مؤقتة من العقوبات على إيران لضمان عدم زعزعة استقرار أسعار النفط.

ويشار إلى أن نظام سوزيفت هو جمعية اتصالات مالية عالمية، تعرف اختصارا بـ"سويفت"، تأسست عام 1973 بمبادرة من 239 مؤسسة مصرفية، بهدف توفير شبكة عالمية موحدة للاتصالات المالية الآمنة بين المؤسسات المصرفية.

المصدر: TRT عربي - وكالات