أكد الرئيس اليمني تمسكه والتزام حكومته تنفيذ اتفاق الرياض الذي رعته السعودية، فيما قالت حكومته إنها ترفض "الممارسات الإماراتية" من احتجاز حاويات مالية تابعة لها، في محافظة حضرموت شرقي البلاد.

قال الرئيس اليمني إن
قال الرئيس اليمني إن "إيران تعمل على الدوام وكل الوسائل على تهريب الأسلحة لأذرعها وأدواتها لإطالة الحرب وتهديد دول الجوار" (Reuters)

جدّد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الثلاثاء، تمسكه والتزام حكومته تنفيذ اتفاق الرياض الذي رعته السعودية، خلال لقائه السفير الأمريكي في اليمن كريستوفر هنزل، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وشدّد هادي على أن "إيران تعمل على الدوام وبكافة الوسائل على تهريب الأسلحة لأذرعها وأدواتها لإطالة الحرب وتهديد دول الجوار"، وجدّد "التمسك بخيارات السلام لحقن دماء المواطنين"، لافتاً إلى أن التنازلات التي قدمتها الحكومة الشرعية في سبيل ذلك "تصطدم على الدوام بعجرفة وتعنت مليشيا الحوثي الانقلابية".

من جانبه أكد السفير الأمريكي مواقف بلاده الداعمة لليمن وقيادتها الشرعية، وثمن جهود الحكومة الشرعية في إحلال السلام ومواصلة إنجاح اتفاق الرياض لخلق أمن واستقرار شامل ينعكس إيجاباً على واقع ومعيشة المجتمع.

من جهة أخرى أعربت الحكومة اليمنية الثلاثاء، عن رفضها "الممارسات الإماراتية" من احتجاز حاويات مالية تابعة لها، في محافظة حضرموت شرقي البلاد، حسب وكالة الأناضول.

وقال وزير الخارجية محمد عبد الله الحضرمي في تغريدة، إن "تحويل مسار حاويات أموال البنك المركزي من ميناء المكلا (عاصمة حضرموت) واحتجازها من طرف قوات إماراتية أمر مرفوض".

وأضاف الحضرمي أن "الخطوة تخرج عن مهام الإمارات ضمن قوات التحالف العربي في اليمن، وسيكون لهذه الممارسات تبعات"، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق الثلاثاء، اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان، قوات إماراتية بالاستيلاء على خمس حاويات مالية تابعة للحكومة اليمنية في حضرموت.

وأضاف قيزان في تغريدة، أن "القوات نهبت الحاويات التي تحمل أموالاً للدولة طُبعت في روسيا"، دون ذكر حجم المبالغ، فيما لم يتسنَّ الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإماراتية حيال اتهامات المسؤولين اليمنيين حتى ظهر الثلاثاء، حسب وكالة الأناضول.

ومنذ سنوات تُطبَع العملة المحلية اليمنية (الريال) بشكل واسع في روسيا، وتُنقَل بحراً إلى اليمن.

والسبت نفّذ موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، وقفة احتجاجية في المكلا، للمطالبة بمصادرة الأموال المذكورة وعدم السماح للحكومة اليمنية بالتصرف فيها.

وارتفعت حدة التوتر بين الحكومة والمجلس الانتقالي عقب إعلان الأخير في 26 أبريل/نيسان الماضي، "حكماً ذاتياً" في محافظات الجنوب، ثم سيطرة قواته، في 19 يونيو/حزيران الجاري على محافظة أرخبيل سقطرى.

وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وقعت الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، اتفاقاً في العاصمة السعودية، لكنه لم ينجح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس بانفصاله عن شمالي اليمن .

المصدر: TRT عربي - وكالات