وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو خه في البيت الأبيض الأربعاء، المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين الجانبين، على أن تباشر واشنطن وبكين قريباً الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية.

تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري تعهدات من جانب بكين، بعدم التلاعب في عملتها لتعزيز تنافسية صادراتها
تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري تعهدات من جانب بكين، بعدم التلاعب في عملتها لتعزيز تنافسية صادراتها (Reuters)

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو خه في البيت الأبيض الأربعاء، المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين الجانبين.

وقال ترمب في مؤتمر صحفي جمعه بليو خه قبيل التوقيع، إن بلاده سترفع كل الرسوم الجمركية على الصادرات الصينية حال توقيع الأخيرة على المرحلة الثانية من الاتفاق التجاري.

وذكر أن واشنطن وبكين ستباشران قريباً الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق التجاري، مرجحاً عدم وجود مرحلة ثالثة.

وحسب تصريحات وزير الخزانة الأمريكي، فإن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري تتضمن تعهدات من جانب بكين، بعدم التلاعب في عملتها لتعزيز تنافسية صادراتها.

بينما قال روبرت لايتزر الممثل التجاري الأمريكي في تصريحات سابقة، إن المرحلة الأولى من اتفاق التجارة بين البلدين تتكون من 86 صفحة، وتتضمن أحجام التجارة في بعض السلع الواجب على كل بلد استيرادها من الطرف الآخر، ونسب الجمارك المفروضة عليها.

وقال ترمب: "اليوم اتخذنا خطوة كبيرة أخرى لم يسبق لها مثيل مع الصين نحو مستقبل تجاري عادل مع توقيعنا على المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري التاريخي"، وأضاف: "نحن نصحح معاً أخطاء الماضي".

وبموجب المرحلة الأولى، تلتزم الصين بزيادة واردات السلع والخدمات الأمريكية بما لا يقل عن 200 مليار دولار سنوياً، على مدار العامين المقبلين، تضاف إلى حجم الصادرات الأمريكية السنوية للصين البالغة 123 مليار دولار 2019.

لكن ليو خه أكد خلال المؤتمر الصحفي اليوم، أن بلاده ستشتري منتجات أمريكية على أساس أوضاع السوق وحجم الطلب، مشيراً إلى التزام بلاده كل البنود في المرحلة الأولى.

ومنذ يونيو/حزيران 2018، بدأت الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين عالميين، وشهدت تذبذبات بين تفاؤل تصاعد حدة التوترات، ما خلف آثاراً سلبية على مؤشرات النمو للاقتصاد العالمي.

وخلال شهور التوتر الـ19، بدا لافتاً أثر تضرر اقتصادَي بكين وواشنطن على بقية الدول الأخرى حول العالم، بما فيها الدول المتقدمة في الاتحاد الأوروبي وشرق آسيا كاليابان وكوريا الجنوبية.

وفي نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا من تداعيات التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، قائلة إن "التوترات تقلص إجمالي الناتج المحلي للعالم بنسبة 0.8% خلال 2020".

المصدر: TRT عربي - وكالات