عبّر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن رفض بلاده لخطة السلام الأمريكية التي من المتوقع أن تعلِن واشنطن عن تفاصيلها بعد عيد الفطر، وفق تصريحات أدلى بها جاريد كوشنر مستشار ترمب وصهره.

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أكد تمسّك الفلسطينيين بحقوقهم
وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أكد تمسّك الفلسطينيين بحقوقهم (AA)

أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، مساء الخميس، رفض بلاده القاطع لخطة السلام التي تعتزم الإدارة الأمريكية الكشف عنها عقب شهر رمضان، واصفاً إياها بـ"وثيقة استسلام".

جاء ذلك في كلمة ألقاها المالكي، خلال جلسة بمجلس الأمن الدولي، بعنوان "المستوطنات والمستوطنون الإسرائيليون: جوهر الاحتلال والحماية والأزمة وعرقلة السلام".

وقال المالكي، إن "الطريق الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، يستند إلى المعايير الدولية وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة".

و"صفقة القرن" هي اسم لخطة سلام تعدها واشنطن يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بينها وضع مدينة القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين.

وأضاف المالكي أنه "عندما تدّعي الولايات المتحدة أن القدس عاصمة لإسرائيل، وتدّعي أن ذلك لا يعد خرقاً للقانون الدولي، فلا يمكن لنا أن ننخرط في خطتها للسلام".

وتابع "لا نعترف أصلاً بأن بما ستقوم به.. وخطة السلام التي ستطرحها وثيقة استسلام بالنسبة لنا، ولا يمكن قبولها".

وشدد على أن "الشعب الفلسطيني يريد حرية كاملة، وليس مشروطة، يريد سيادة كاملة على أرضه وليس حكماً ذاتياً".

وكان مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصهره جاريد كوشنر أشار سابقاً إلى أن الإعلان عن تفاصيل الخطة سيكون بعد عيد الفطر. في موازاة نشر عدد من وسائل الإعلام ما قيل إنها بنود مسربة للصفقة تظهر تفاصيل وصَفها الفلسطينيون بالمجحفة والتي لا تراعي الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني.

المصدر: TRT عربي - وكالات