تعتبر "كاخ" حركة إرهابية من جانب دول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل نفسها، إذ منعت عام 1988 الحركة وقائدها "مائير كهانا" من المشاركة في الانتخابات (وسائل إعلام عبرية)
تابعنا

أدانت الرئاسة الفلسطينية، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قرار الولايات المتحدة الأمريكية بشطب حركة يهودية مُتطرفة، من قوائم المنظّمات الإرهابية.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد أعلنت الجمعة، شطب 5 منظمات تنشط بمناطق مختلفة حول العالم من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، من بينها حركة كاخ اليهودية المتطرفة.

وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن استنكارها الشديد لهذا القرار، معتبرة إيّاه "مكافأة لنشطاء هذا التنظيم الإرهابي الذين يقودون عدواناً على الشعب والمقدّسات".

وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، مساء السبت، "في الوقت الذي يصرّ فيه الكونغرس الأمريكي على معاقبة الشعب الفلسطيني من خلال الإبقاء على تصنيف منظمة التحرير الفلسطينية، منظمة ارهابية، فإن الإدارة الأمريكية تغضّ الطرف وتُكافئ أعداء السلام والاستقرار في المنطقة".

ودعت الرئاسة، الإدارة الأمريكية إلى "التراجع عن القرار الخطير، واتخاذ قرار تاريخي صحيح بشطب منظمة التحرير الفلسطينية من قوائمها للمنظّمات الإرهابية".

وأشارت إلى أن أفعال الإدارة الأمريكية "تتناقض مع أقوالها ولا تنسجم مع التزاماتها من أجل السلام والاستقرار".

بدوره، قال باسم نعيم، رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية في "حماس"، الأحد، إن "المنظّمة التي شطبتها واشنطن، مسؤولة عن عشرات العمليات الإرهابية بحق الشعب الفلسطيني".

وحمّل نعيم، في بيان، الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية عن "ما تمارسه هذه المنظّمة من إرهاب بحق الشعب، في ظل تمسّك أتباعها بالفكر المتطرف والأيديولوجيا الإرهابية".

واعتبر أن هذا القرار "يعكس ازدواجية معايير الولايات المتحدة الأمريكية، وعدم صلاحيتها لأن تكون وسيطاً نزيها في الصراع الفلسطيني مع العدو الصهيوني، بخاصة وأنها تُنكر فيه حقوقاً أساسية لشعبنا، وفي مقدمتها حقّه في مقاومة الاحتلال والاستقلال والعودة".

وتعتبر "كاخ"، حركة إرهابية من جانب دول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل نفسها، إذ مُنعت عام 1988 الحركة وقائدها "مائير كهانا" من المشاركة في الانتخابات آنذاك.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً