إينما ولّيت وجهك في تلك المخيمات القابعة هناك في قرس الشتاء على مقربة من إدلب تجد المعاناة ملطخة بكثير من الطين والبرد.

يواجه المدنيون النازحون في مدينة إدلب السورية وطأة الشتاء القارس في خيام من النايلون عبر العديد من المخيمات المؤقتة التي نُصبت لإيوائهم بعد أن هجروا بيوتهم جراء القصف الكثيف والمتواصل من قبل طيران النظام السوري والروسي.

وفي هذا الشتاء، غمرت الأمطار الغزيرة المزارع وبساتين الزيتون والأراضي المسطحة، وهي المناطق التي يلجأ إليها المُهجّرون في كثير من الأحيان.

أقيمت هذه المخيمات بالقرب من الحدود مع تركيا، وبعيداً نوعاً ما عن مركز مدينة إدلب آخر معاقل المعارضة السورية.

لقد أدت الهجمات الأخيرة من النظام السوري وحليفه الروسي في مناطق مثل معرة النعمان إلى موجة جديدة من النازحين بأعداد كبيرة.

جعلت الحركة القسرية للمدنيين وكثافة القصف من الصعب على المنظمات الإنسانية توفير المأوى والضروريات الأساسية للمخيمات المنشأة حديثًا. مع العلم أن أكثر من 80% من النازحين هم من النساء والأطفال.

في عام 2019، قُتل أكثر من 400 طفل في إدلب والمناطق المحيطة بها. في حين أن أكثر من27 قد قُتلوا حتى الآن.

وقد قامت كل من TRTعربي و TRT World بزيارة حصرية لبعض هذه المخيمات التي تقبع في شمال غرب سوريا.

وتوضح هذه الصور كيف يقضي النازحون من المدنيين فصل الشتاء في "مخيم ضياء" في بلدة سرمدا السورية.

توضح اللقطات الجوية لمخيم ضياء 2 مدى الظروف الموحلة في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني يناير 2020. بلال خالد
توضح اللقطات الجوية لمخيم ضياء 2 مدى الظروف الموحلة في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني يناير 2020. بلال خالد (TRT Arabi)
صورة للطفلة ورد وهي فتاة سورية نازحة في السابعة من عمرها من ضواحي حماة، تعيش الآن في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد 
صورة للطفلة ورد وهي فتاة سورية نازحة في السابعة من عمرها من ضواحي حماة، تعيش الآن في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد  (TRT Arabi)
مجموعة من الأطفال في مخيم ضياء 2 يحملون الصخور إلى المناطق الموحلة بالقرب من خيمتهم 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد 
مجموعة من الأطفال في مخيم ضياء 2 يحملون الصخور إلى المناطق الموحلة بالقرب من خيمتهم 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد  (TRT Arabi)
طفل سوري يمشي وحذاؤه مغطى بالطين في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد 
طفل سوري يمشي وحذاؤه مغطى بالطين في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد  (TRT Arabi)
خيمة محاطة بمياه الفيضانات في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا وقد انعكست صورتها على سطح تجمع للماء. 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد
خيمة محاطة بمياه الفيضانات في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا وقد انعكست صورتها على سطح تجمع للماء. 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد (TRT Arabi)
مريم طفلة سورية تبلغ من العمر 8 سنوات هربت من مدينة معرة النعمان بعد أن هاجمتها قوات النظام السوري المدعومة من روسيا. تعيش مريم الآن في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد 
مريم طفلة سورية تبلغ من العمر 8 سنوات هربت من مدينة معرة النعمان بعد أن هاجمتها قوات النظام السوري المدعومة من روسيا. تعيش مريم الآن في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد  (TRT Arabi)
فتاة صغيرة في الجوار ترقب صديقتها التي تكافح من أجل العبور في المياه الموحلة في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني2020. بلال خالد 
فتاة صغيرة في الجوار ترقب صديقتها التي تكافح من أجل العبور في المياه الموحلة في مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني2020. بلال خالد  (TRT Arabi)
رجلان يستقلان دراجة نارية ويعبران أحدشوارع المخيم المضطربة. مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد
رجلان يستقلان دراجة نارية ويعبران أحدشوارع المخيم المضطربة. مخيم ضياء 2 في سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد (TRT Arabi)
فتاة صغيرة تمشي بجوار مياه الفيضان في مخيم ضياء 2 حيث اختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي في المخيمات، سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد 
فتاة صغيرة تمشي بجوار مياه الفيضان في مخيم ضياء 2 حيث اختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي في المخيمات، سرمدا، سوريا، 20 يناير/كانون الثاني 2020. بلال خالد  (TRT Arabi)
المصدر: TRT عربي