تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالحفاظ على صفة التراث الثقافي العالمي لمسجد آيا صوفيا بإسطنبول مع فتحه للعبادة مجدداً، مشيراً إلى إن عدد الكنائس والكنس في تركيا يفوق بأضعاف عدد المساجد بأوروبا.

تعهد أردوغان بالحفاظ على صفة التراث الثقافي العالمي لمسجد آيا صوفيا بإسطنبول مع فتحه للعبادة مجدداً
تعهد أردوغان بالحفاظ على صفة التراث الثقافي العالمي لمسجد آيا صوفيا بإسطنبول مع فتحه للعبادة مجدداً (AA)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، إن عدد الكنائس والكنس في تركيا يفوق بأضعاف عدد المساجد بأوروبا.

جاء ذلك في كلمة عقب ترؤسه اجتماعاً للحكومة بالمجمع الرئاسي في أنقرة، حيث تعهد بالحفاظ على صفة التراث الثقافي العالمي لمسجد آيا صوفيا بإسطنبول مع فتحه للعبادة مجدداً.

ولفت أردوغان إلى أن السلطات التركية هي من حوّلت آيا صوفيا إلى متحف بقرار خاطئ في الماضي، وأضاف: "وها نحن نعيده إلى مسجد مجدداً".

وأكد على الحفاظ على صفة التراث الثقافي العالمي لآيا صوفيا بـ"نفس الطريقة التي عمل بها الأجداد" مع إعادته إلى وظيفته الأصلية مسجداً.

وتطرق أردوغان إلى الانتقادات الغربية لهذه الخطوة، ولفت إلى أن دور العبادة لغير المسلمين في تركيا تفوق 4 أو 5 أضعاف عدد المساجد في أوروبا.

وأوضح أن هناك دار عبادة واحدة لكل 460 شخصاً غير مسلم في تركيا، مقابل مسجد واحد لكل 2000 مسلم في أوروبا.

وأكد الرئيس التركي في أكثر من مناسبة، أن قرار إعادة فتح مسجد آيا صوفيا بمدينة إسطنبول للعبادة هو شأن داخلي ويتعين على بقية الدول احترامه.

والجمعة، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، الذي قضى بتحويل آيا صوفيا من مسجد إلى متحف.

وأكدت المحكمة الإدارية، أنها درست القضية من حيث التشريعات ذات الصلة، والمحكمة الدستورية، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

والأحد، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته آيا صوفيا أن الصلوت الخمس ستُقام يومياً في المسجد بشكل منتظم، اعتباراً من الجمعة 24 يوليو/تموز الجاري".

وآيا صوفيا هو صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة "السلطان أحمد" بإسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة مسجداً، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

المصدر: TRT عربي - وكالات