ارتفع عدد قتلى احتجاجات بغداد الجمعة إلى 25 قتيلاً بعد ليلة دامية هاجم فيها مسلحون مجهولون المتظاهرين المناهضين للحكومة، واستمر تدفق آلاف المحتجين العراقيين السبت على ساحتَي "التحرير" و"الخلاني" للانضمام إلى المعتصمين.

ارتفع عدد قتلى احتجاجات بغداد الجمعة إلى 25 قتيلاً و130 مصاباً بعد هجمات شنها مسلحون مجهولون على المتظاهرين
ارتفع عدد قتلى احتجاجات بغداد الجمعة إلى 25 قتيلاً و130 مصاباً بعد هجمات شنها مسلحون مجهولون على المتظاهرين (Reuters)

ارتفعت حصيلة ضحايا الاحتجاجات التي اندلعت في بغداد الجمعة، إلى 25 قتيلاً و130 مصاباً بعد الهجمات التي شنها مسلحون مجهولون استهدفت متظاهرين مناهضين للحكومة في بغداد العاصمة.

وتدفق آلاف المحتجين العراقيين المناوئين للحكومة والأحزاب الحاكمة السبت، نحو ساحتي التحرير و"الخلاني" وسط بغداد، للانضمام إلى المعتصمين.

وذلك غداة مقتل 25 شخصاً على يد مسلحين ملثمين يستقلون سيارات اقتحموا ساحة الخلاني، وأطلقوا النار على المحتجين لساعات، وفق مصادر طبية وأمنية وشهود عيان.

وانتشرت قوات الجيش صباح السبت، في ساحة الخلاني وصولاً إلى جسر السنك، بهدف تأمين الحماية للمتظاهرين وفق ما أعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان.

ومنذ بدء الاحتجاجات سقط نحو 476 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح حسب وكالة الأناضول استناداً إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسمية ومصادر طبية وأمنية.

وسقط غالبية الضحايا من المحتجين في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل الحشد الشعبي لهم صلات مع إيران، حسب المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية لكن الحشد ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

ورغم استقالة حكومة عادل عبد المهدي وهي مطلب رئيسي للمحتجين، إلا أن التظاهرات لا تزال متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

المصدر: TRT عربي - وكالات