قالت وزيرة الخارجية النرويجية آنا ماري آركسن سوريدا، إن المحادثات بين الحكومة الفنزويلية ومعارضيها حققت تقدماً، وإن الطرفين أبديا رغبة في مواصلة الحوار. وطالبت الوزيرة النرويجية أطراف الحوار بتوخي الحذر أثناء الإدلاء بتصريحات صحفية حول المحادثات.

زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو أعلن أن ممثليه التقوا وفد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو في النرويج
زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو أعلن أن ممثليه التقوا وفد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو في النرويج (AFP)

أعلنت وزيرة الخارجية النرويجية آنا ماري آركسن سوريدا، الخميس، استمرار المحادثات الجارية بين الحكومة الفنزويلية ومعارضيها، بوساطة بلادها.

وأوضحت سوريدا في تصريح للصحفيين، أن المحادثات بين وفدي الحكومة الفنزويلية والمعارضة حققت تقدماً، وأن كلا الطرفين أبديا رغبة في مواصلة الحوار.

وأضافت أن "الطرفين أبديا رغبة في استمرار الحوار حول المسائل الاقتصادية والسياسية في البلاد، ويرغبان في إيجاد حل دستوري لمسألة الانتخابات".

وطالبت الوزيرة النرويجية أطراف الحوار بتوخي الحذر أثناء الإدلاء بتصريحات صحفية حول المحادثات، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة جريانها.

يشار إلى أن الجهات السياسية الفاعلة في فنزويلا، قررت مواصلة عملية التفاوض فيما بينها، بوساطة نرويجية، ومن المقرر أن يلتقي الأطراف الأسبوع المقبل في العاصمة أوسلو، وفق وزارة الخارجية النرويجية.

والسبت، أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، أن ممثليه التقوا وفد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو في النرويج.

وأفاد موقع ألنافيو الإخباري الأسبوع الماضي، أن الحكومة والمعارضة في فنزويلا أجريتا مباحثات بوساطة نرويجية.

وحسب الموقع، ومقره إسبانيا، فإن وفدين عن الحكومة والمعارضة وصلا أوسلو بناء على مقترح وساطة تقدمت به النرويج.

وفي 30 أبريل/نيسان الماضي، أقدمت مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة الفنزويلية، على تنفيذ محاولة انقلاب، فيما أعلنت الحكومة في وقت لاحق من اليوم ذاته إفشالها.

واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، البيت الأبيض، بزعامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ومستشاره جون بولتون، بالتخطيط لمحاولة الانقلاب، وتعهد بالكشف عن كافة التفاصيل.

ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توتراً، إثر إعلان غوايدو "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

المصدر: TRT عربي - وكالات