تَعهَّد الجيش العراقي بحماية المتظاهرين قُبيل دعوات لتظاهرة "مليونية" مرتقَبة بعد اغتيال ناشطين في الاحتجاجات ومقتل 25 متظاهراً في مجزرة الخلاني.

وصل مئات المحتجين من محافظات العراق إلى ساحة التحرير ببغداد استجابة لتنظيم احتجاجات مليونية
وصل مئات المحتجين من محافظات العراق إلى ساحة التحرير ببغداد استجابة لتنظيم احتجاجات مليونية (Reuters)

تَعهَّد الجيش العراقي الثلاثاء بحماية وتأمين المتظاهرين قُبيل تظاهرة "مليونية" مرتقَبة دعا إليها نشطاء.

وقال رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي في كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لإعلان النصر على تنظيم داعش، إن قوات الجيش موجودة لتأمين المتظاهرين، إلى حين تحقيق مطالبهم المشروعة التي كفلها الدستور.

وأضاف الغانمي: "في كل شبر وزاوية ومناسبة نرى المواطن العراقي يُشِيد بدور الجيش في التعامل مع الأحداث والتحديات التي تواجهها البلاد ليكون صمام أمان وسور الوطن المنيع ودرعه الحصين وضامن وحدته وحامي شعبه".

وأكَّد أن "التظاهرات أعادت الصورة الناصعة والمشرقة التي كسبها الجيش العراقي خلال معارك التحرير عندما نرى التلاحم الكبير بين المتظاهرين المطالبين بحقوقهم وإخوانهم من الجيش الذين يقدّمون لهم الحماية".

وتابع: "اعلموا أن جيشكم وقواتكم الأمنية موجودة لحمايتكم إلى حين تحقيق مطالبكم المشروعة التي كفلها لكم الدستور".

ووصل مئات المحتجين من محافظات وسط وجنوبي البلاد الاثنين إلى ساحة التحرير بالعاصمة بغداد استجابة لدعوات ناشطين بتنظيم احتجاجات حاشدة وصفوها بـ"المليونية".

وتأتي هذه الدعوات إثر اغتيال أحد الناشطين في الاحتجاجات واستهداف اثنين آخرين في كربلاء ومقتل 25 متظاهراً في بغداد الجمعة الماضية في مجزرة الخلاني.

ومنذ بدء الاحتجاجات في العراق مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سقط 486 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، حسب الأناضول استناداً إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان الرسميَّة المرتبطة بالبرلمان ومصادر طبية وأمنية.

ورغم استقالة حكومة عادل عبد المهدي التي كانت مطلباً رئيسيّاً للمحتجين، فإن التظاهرات متواصلة وتطالب برحيل النخبة السياسية المتهَمَة بالفساد وإهدار أموال الدولة، التي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

المصدر: TRT عربي - وكالات