بعد تعرضهم لظلم وتضييق على الحريات الدينية على يد تنظيم YPG/PKK الإرهابي، وزارة الدفاع التركية تؤكد ممارسة جميع أصحاب العقائد المختلفة في رأس العين السورية معتقداتهم الدينية بحرية تامة.

أصحاب العقائد المختلفة في مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا يمارسون معتقداتهم
أصحاب العقائد المختلفة في مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا يمارسون معتقداتهم (AP)

قالت وزارة الدفاع التركية الثلاثاء إن جميع أصحاب العقائد المختلفة في مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا يمارسون معتقداتهم الدينية بحرية تامة بعد تعرضهم لظلم وضغوطات تنظيم YPG/PKK الإرهابي.

جاء ذلك في تغريدة نشرتها الوزارة مرفقة إياها بمقطع مصور لحديث سرياني سوري، والتي ذكرت فيها "يمارس إخواننا السريان معتقداتهم الدينية بحرية تامة في مدينة رأس العين التي تعرض سكانها للظلم وتضييق الحريات الدينية من قبل تنظيم YPG/PKK الإرهابي، وتحولت كنائسها إلى مقرات عسكرية للإرهابيين".

وفي مقطع مصور، أفاد السرياني السوري أن ميليشيات YPG/PKK اعتقلته في مايو/أيار 2016، بعد قدومه من تركيا باتجاه دياره في سوريا.

وأضاف: "هذا التنظيم جمع الأفراد من كافة الفئات للعمل على إخلال الأمن في الأراضي التركية عبر الطرق المختلفة"، مؤكداً تعرض طائفته المسيحية للتهجير من القرى الآشورية عبر الإعلام الزائف للتنظيم.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات لتطهيرها من إرهابيي تنظيم YPG/PKK وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي الـ17 من الشهر ذاته، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة.

المصدر: TRT عربي - وكالات