في بيان بثه التلفزيون الجزائري عين الرئيس عبد المجيد تبون، عبد العزيز جراد أستاذ العلوم السياسية رئيساً للوزراء، وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً لصبري بوقدوم، وزير الخارجية الذي عُيّن رئيساً للوزراء بالنيابة في يوم تسلم تبون مهامه الرئاسية.

الرئيس الجزائري يعين عبد العزيز جراد الأستاذ الجامعي في العلوم السياسية رئيساً للوزراء ويكلفه تشكيل الحكومة الجديدة
الرئيس الجزائري يعين عبد العزيز جراد الأستاذ الجامعي في العلوم السياسية رئيساً للوزراء ويكلفه تشكيل الحكومة الجديدة (وكالة الأنباء الجزائرية)

عين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت عبد العزيز جراد رئيساً للوزراء، وكلفه تشكيل الحكومة الجديدة.

جاء ذلك وفق بيان بثه التلفزيون الجزائري الحكومي، ذكر فيه أن جراد الأستاذ الجامعي الحائز شهادة دكتوراه في العلوم السياسية، "كُلف بتشكيل حكومة جديدة" خلفاً لصبري بوقدوم، وزير الخارجية الذي عُيّن رئيساً للوزراء بالنيابة بعد استقالة نور الدين بدوي في 19 ديسمبر/كانون الأول، في يوم تسلم تبون مسؤولياته على رأس البلاد.

وفي البيان قال رئيس الوزراء إنه "وجب العمل مع جميع الأطراف من كفاءات ومواطنين وكوادر لمواجهة التحديات الراهنة والخروج من الأزمة"، مضيفاً أن الجزائر في مواجهة تحديات اقتصادية واجتماعية وأمام تحدٍّ كبير لاسترجاع الثقة في المجتمع، متوجهاً بالشكر للرئيس تبون على "الثقة التي وضعها في شخصه".

وولد عبد العزيز جراد في 12 فبراير/شباط 1954 بولاية خنشلة الجزائر وهو حاصل على شهادة دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة باريس عام 1981.

وحصل جراد على رتبة أستاذ جامعي عام 1992، واشتغل أستاذاً بكلية العلوم السياسية لجامعة الجزائر ومحللاً سياسياً.

وشغل جراد منصب مستشار دبلوماسي لرئيس الدولة الجزائري الأسبق علي كافي عام 1992، كما تقلد مهام أمين عام لرئاسة الجمهورية في عهد الرئيس الأسبق ليامين زروال (1995/ 1999)، كما شغل رئيس الوزراء المكلف منصب مدير المدرسة الجزائرية للإدارة (حكومية).

ويأتي تعيين جراد بعد أسبوعين من انتخاب عبد المجيد تبون رئيساً للبلاد إثر انتخابات شهدت مقاطعة واسعة وندد بها الحراك الاحتجاجي الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 شباط/فبراير الماضي.

وأرغمت التظاهرات الحاشدة بوتفليقة الذي حكم البلاد عشرين عاماً، على الاستقالة في نيسان/أبريل. إلا أن الحراك واصل تعبئته على مدى أشهر، مطالباً برحيل كل مكونات "النظام" الذي يحكم الجزائر.

المصدر: TRT عربي - وكالات