استبعدت بريطانيا الخميس، مبادلة الناقلة الإيرانية المحتجَزة قرب جبل طارق، بناقلة ترفع العلم البريطاني احتجزتها طهران في مضيق هرمز، وقال وزير الخارجية البريطاني "لن نقايض إذا احتجزت دول ناقلة بريطانية بشكل غير قانوني بسفينة احتُجزت بشكل قانوني".

ناقلة النفط البريطانية ستينا إمبيرو المحتجزة في مضيق هرمز
ناقلة النفط البريطانية ستينا إمبيرو المحتجزة في مضيق هرمز (Reuters)

استبعدت بريطانيا الخميس، مبادلة الناقلة الإيرانية المحتجَزة قرب جبل طارق، بناقلة ترفع العلم البريطاني احتجزتها طهران في الخليج.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب خلال زيارة لبانكوك "لن نقايض، إذا احتجز أشخاص أو دول ناقلة ترفع علم بريطانيا بشكل غير قانوني فإنه يتعين التزام حكم القانون وحكم القانون الدولي".

وأضاف "لن نقايض سفينة احتُجزت بشكل قانوني بسفينة احتُجزت بشكل غير قانوني، هذه ليست الطريقة التي ستخرج بها إيران من عزلتها".

وتابع قائلاً "لذا أخشى أنه ليس مطروحاً على الطاولة أي شكل من أشكال المقايضة أو المساومة".

وتشهد المنطقة توتُّراً متصاعداً زادت حدّته عقب احتجاز إيران ناقلة نفط تابعة لبريطانيا في مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته دول عربية وغربية تهديداً للملاحة، فيما قالت طهران إن سبب الاحتجاز هو "عدم مراعاة الناقلة القوانين البحرية الدولية".

وجاء احتجاز ناقلة النفط بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية، بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط، في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية.

وبدأ التوتر بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران وما تبعه من تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي إثر ذلك، وكذلك اتهام السعودية إيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.

المصدر: TRT عربي - وكالات