قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو في تصريحات أدلى بها الثلاثاء، لقناة NTV التركية الخاصة، إن بلاده تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا، وتسريع العملية السياسية.

جاوش أوغلو يؤكد أن تركيا تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار وتسريع العملية السياسية
جاوش أوغلو يؤكد أن تركيا تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار وتسريع العملية السياسية (AA)

أكّد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو الثلاثاء، أن بلاده تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا، وتسريع العملية السياسية.

جاء ذلك في تصريح لقناة NTV التركية الخاصة، خلال وجوده في مدينة دافوس السويسرية، للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي.

وشدد الوزير التركي على أهمية مؤتمر برلين حول ليبيا، مشيراً إلى أن المؤتمر جمع بين الكثير من الأطراف حول طاولة واحدة.

وتابع: "صدر عن المؤتمر قرارات مهمة حظيت بدعم كل الأطراف المشاركة"، لافتاً إلى أن "التزام حفتر الصمت حيال مخرجات مؤتمر برلين وما سبقه من رفض التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار في موسكو، أسباب ولّدت لدى الجميع علامات استفهام".

وقال جاوش أوغلو إن "جميع المواقف التي اتخذها حفتر حتى الآن تشير إلى أنه يفضِّل الحل العسكري على السياسي"، مؤكداً أن "عليه الاستجابة لنداءات المجتمع الدولي وقبول الحل السياسي".

وردّاً على سؤال حول زيارة حفتر إلى اليونان، قال جاوش أوغلو إن أثينا ليست جهة فاعلة في ليبيا، كما أنها تنظر إلى المسألة الليبية من منظار ضيق.

ودعا الوزير التركي سلطات أثينا لقبول تقاسم ثروات شرق المتوسط وإقناع إدارة جنوب قبرص اليونانية بذلك.

والأحد، انعقد مؤتمر برلين حول ليبيا بمشاركة 12 دولة هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو، و4 منظمات دولية وإقليمية هي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

وكان من أبرز بنود البيان الختامي للمؤتمر الذي وقّعت عليه 16 دولة ومنظمة بالإضافة إلى طرفي الأزمة، ضرورة التزام وقف إطلاق النار وقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا، وتشكيل لجنة عسكرية لتثبيت وقف إطلاق النار ومراقبته، تضم 5 ممثلين عن كل من طرفَي النزاع.

وتضمّن البيان دعوة الأمم المتحدة لتشكيل لجان فنية لتطبيق ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار ودعوتها كذلك للعب دور في مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار، وإنشاء لجنة مراقبة دولية برعاية أممية لمواصلة التنسيق بين جميع الأطراف المشاركة في المؤتمر، على أن تجتمع شهرياً.

وتشن قوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوماً للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، ما أجهض آنذاك جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

المصدر: TRT عربي - وكالات